أعلن اتحاد المعاقين في نابلس، عن استشهاد المواطن عبد الناصر وليد حلاوة (56 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في السابع عشر من آب/ أغسطس الماضي على حاجز قلنديا العسكري، شمال القدس المحتلة.
وأوضح رئيس الاتحاد في نابلس معاوية منى على صفحته على الفيسبوك، أن حلاوة يعاني منذ ولادته من فقدان حاستي السمع والنطق، وهو ما جعله لا يستجيب لأوامر جنود الاحتلال له بالتوقف على حاجز قلنديا قبل اطلاق النار عليه.
وتابع "جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال الصهيوني، الذي اطلقى النار على الشهيد عبد الناصر، وهو من ذوي الاعاقة السمعية اثناء تواجده قرب حاجز قلنديا، حيث نقل على اثرها إلى مستشفيات الداخل للعلاج، وقبل اسبوعين عاد إلى منزله لاستكمال علاجه في مستشفيات الضفة، لكنه فارق الحياة فجر اليوم متأثرا بجراحه".
ووفق عائلته، فقد كان الشهيد في طريقه لزيارة شقيقته في مدينة القدس، ونظرا لعدم معرفته بالإجراءات الاحتلالية على الحواجز العسكرية، سلك ممرا مخصصا لجنود الاحتلال، الذين صرخوا عليه للتوقف، ولكنه لم يسمعهم فاطلقوا عليه عدة رصاصات استقرت في قدميه، ثم جرى نقله إلى إحدى المستشفيات في الداخل المحتل.
وزعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، حينها أن أفراد الأمن المدنيين العاملين في معبر قلنديا لاحظوا أن مواطناً فلسطينياً وصل إلى معبر السيارات الممنوع أمام المشاة، وطالبوه بالتوقف عدة مرات، ونظراً لأن ذلك لم يحدث، قاموا بعملية تنفيذ اعتقال تحت إطلاق الرصاص على المواطن، الذي أصيب في الجزء السفلي من جسده بجروح ما بين متوسطة وطفيفة، وتم نقله إلى مستشفى "شعاري تصيدق" للعلاج، فيما أشارت شرطة الاحتلال إلى أنه يتضح من تحقيق أولي أن المواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة فهو يعاني مشاكل في النطق والسمع.
