تحدثت قناة إسرائيلية عن فرص التوصل مع السعودية إلى اتفاق تطبيع للعلاقات، قبيل رحيل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر المقبل.
وذكرت القناة الـ13 العبرية، أن السعودية تعمل على "تأمين" التطبيع بين المغرب والاحتلال، وتروّج للتطبيع السابق للإمارات والبحرين.
وقالت: "في إطار تمهيد الطريق لإقامة علاقات دبلوماسية (تطبيع) مع الحكومة الإسرائيلية، يروج ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لاتفاقيات بين دول في الشرق الأوسط وإسرائيل".
ونوهت أنه قبل نهاية ولاية ترامب في 20 كانون الثاني/يناير المقبل، "من المتوقع أن توقع المزيد من الدول اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل"، متوقعة أن "توقع المزيد من الدول العربية على اتفاقية تطبيع مع إسرائيل".
وأعلن ترامب قبل يومين، عن اتفاق الاحتلال والمغرب على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة. وكتب ترامب على حسابه على تويتر "انفراج تاريخي آخر". "تطور كبير نحو السلام في الشرق الأوسط".
وذكرت القناة، أن إعلان ترامب تطبيع المغرب، جاء مقابل إعلانه اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء.
ونقلا عن هيئة البث الإسرائيلية، أكدت مصادر دبلوماسية لمم تسمها، أن "الرياض كان لها دور في عملية التحضير لاتفاق التطبيع بين إسرائيل والمغرب"، بحسب ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي الذي أكد أن "السعودية انضمت لتأمين صفقات التطبيع بين إسرائيل ودول أخرى وتوقعت بانضمام إندونيسيا وعمان".
ونوهت الهيئة، أن "احتمالية إبرام صفقة مماثلة بين إسرائيل والسعودية في المستقبل القريب أمر وارد"، موضحة أن "العملية تهدف إلى تمهيد الطريق لتطبيع إسرائيلي سعودي في نهاية المطاف، وهو أمر من غير المرجح أن يحدث في الأسابيع المقبلة".
وبحسب الموقع، "تهدف الرياض وواشنطن إلى القيام بذلك قبل أواخر يناير/كانون الثاني من العام المقبل، بعد تنصيب الرئيس الأمريكي المُنتخب جو بايدن".
وكشف مؤخرا عن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال زيارة سرية لمدينة "نيوم" السعودية.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن "التطبيع الإسرائيلي السعودي كان على جدول الأعمال، لكن الزيارة لم تسفر في النهاية عن أي نتيجة، كما أنه من غير المرجح أن يحدث التطبيع الإسرائيلي السعودي ما دام الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود هو الحاكم".
