هدمت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء منزلا وبركسا في بلدتي سلوان وجبل المكبر بمدينة القدس المحتلة.
وقال المقدسي كاظم أبو شافع أنه تفاجأ بقوات الاحتلال تحاصر البيت في حي البستان ببلدة سلوان، وتشرع طواقم بلدية القدس بهدم المنزل المبني من الحديد " بلانيت " باستخدام آليات خفيفة.
وأوضح أنه اضطر إلى بناء المنزل في شهر آب/أغسطس الماضي، كونه يعيش في منزل مستأجر بتكلفة عالية، ليعيش بالقرب من عائلته بالحي.
وأضاف أن موظفي بلدية الاحتلال حضروا للمنزل في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي وسلموه قرارا بالتوقف عن العمل، وبعد أسبوع سلموه قرار هدم اداري للمنزل.
وأشار إلى أنه أصبح وزوجته وأولاده بدون مأوى، ما اضطره للسكن عند والده، وزوجته وأولاده عند عائلتها حتى استئجار منزل.
وتبلغ مساحة المنزل 50 مترًا مربعًا، ومكون من غرفتين ومطبخ وحمام، ويعيش فيه مع زوجته وطفليه.
وعلق على هدم منزله بقوله: "لقد شردوا عائلة بأكملها في العراء في ظل الأجواء الباردة دون الاهتمام لمصيرنا في ظل انتشار فايروس كورونا، ما يدل على افتقارهم للإنسانية".
كما هدمت آليات بلدية الاحتلال اليوم بركسا وأسوار للمقدسي أكرم شقيرات في حي بشير بجبل المكبر بالقدس، دون سابق إنذار.
وقال شقيرات: إنني "تفاجأت بموظفي بلدية الاحتلال في المكان يشرعون بهدم ألواح الزينكو والدعامات الحديدية المحيطة بأرضي التي تبلغ مساحتها 1800 متر مربع".
وأضاف أن الموظفين قاموا بهدم قاعدة إسمنتية وتجريفها، وهدم أسوار حول الأرض، ليس لها علاقة بالهدم.
ولفت إلى أن الموظفين هدموا البركس وألواح الزينكو على كافة محتويات محله من أدوات ومعدات لتصليح السيارات.
وأوضح أنه تسلم قرارا يقضي بهدم بركس مساحته 400 متر مربع، كان يستخدمه لتصليح السيارات، وقدم استئنافا على القرار في شهر أيلول الماضي، فقررت المحكمة هدمه البركس بيده، وبالفعل هدم البركس ولم يبق سوى الدعامات الحديدية، وأرسل لهم صورا ووافقت البلدية على عملية الهدم.
وقال:" رغم ممارسات بلدية الاحتلال وهدمها مكان مصدر رزقي الوحيد، إلا أني سأبقى صامدا في أرضي والقدس".
