القدس
رام الله
الخليل
11°غزة
القدس
رام الله
الخليل
غزة11°
السبت 16 يناير 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

"لم نعد أشرارا"

غادة عويس تضع مستشار ابن زايد في مأزق

ردّت الإعلامية والمذيعة البارزة بقناة الجزيرة غادة عويس، على تغريدة كتبها الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبد الله، مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، تحدث فيها حول إجراء قامت به أبو ظبي تجاه دولة قطر، بعد اتفاق المصالحة الخليجية الأخير.

ونشر الأكاديمي الإماراتي في تغريدته التي ردت عليها عويس، خبراً مفاده أن أبو ظبي أضافت دولة قطر للقائمة الخضراء التي تعفي “الأشقاء” في دولة قطر من العزل الصحي حين زيارة الإمارات، حسب قوله.

لتقوم غادة عويس بمعاودة مشاركة تغريدة الأكاديمي الإماراتي وتعلق عليها بتساؤل قالت فيه:”هل هذا يعني انك ستعود للظهور ضيفاً بالجزيرة دكتور مثلما ظهرت معي بما وراء الخبر قبل الحصار بشهور قليلة؟ لم نعد “أشرار” أليس كذلك؟”.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع تساؤل الإعلامية بقناة الجزيرة غادة عويس الذي وجهته للأكاديمي الإماراتي، الذي لم ينفك طوال سنوات الحصار على قطر من كيل سموم الفرقة والكراهية بين البلدين.

وعلق أحد المغردين على تغريدة عويس قائلاً: “الكاتب الأجير لا يصنع فكراً، ولا يحمي وطناً، ولا يجلب ولاء ولا يُهيّب خصماً، يكتب إذا خاف وطَمِع، ويتنكر إذا أمِن وشبع. فك الله اسر الشيخ الطريفي”.

فيما غرد معلق آخر حول تغريدة غادة عويس قال فيها إن “هؤلاء الاشخاص يؤمنون بأن الاعلام يجب ان يكون مطبلا لانهم تربوا على العبودية والطاعة العمياء حتى وان كانت فما لا يرضي الله”

وتابع:”لذا عندما يجدون إعلاميا حراً يتحدث بما يراه جديرا بالذكر حتى وإن كان انتقادا لاذعا-يثيرون عليه ويتهمونه بكل التهم لكي يؤثرون عليه ويضمونه لجماعة عبادة السيد”.

وشهدت الأيام الماضية، ما قبل وبعد اتفاق المصالحة الخليجية، حالة من الهجوم المنظم، شنّه ذباب ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الالكتروني، ضد الإعلامية بقناة الجزيرة غادة عويس، وعدد من زملائها الإعلاميين.

وذلك ضمن الحرب الإعلامية التي لم تتوقف من قبل أبو ظبي تجاه قطر وإعلامها.

وفي الخامس من يناير 2021، كانت وقائع القمة الخليجية الواحدة والأربعين في مدينة العلا السعودية، والتي بعدها تم الإعلان عن المصالحة الخليجية بين السعودية وقطر، والتي استمرت منذ العام 2017، بعد أن قامت المملكة والإمارات والبحرين ومعهم مصر، باستعداء دولة قطر بدعوى دعمها للإرهاب، الأمر الذي نفته الدوحة جملة وتفصيلاً.

وكالات