16.27°القدس
16.94°رام الله
14.02°الخليل
19.16°غزة
16.27° القدس
رام الله16.94°
الخليل14.02°
غزة19.16°
السبت 27 ابريل 2024
4.79جنيه إسترليني
5.4دينار أردني
0.08جنيه مصري
4.1يورو
3.83دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.79
دينار أردني5.4
جنيه مصري0.08
يورو4.1
دولار أمريكي3.83

دون تقديم دليل.. مفكر إسلامي يكشف عن لقاء جمع الرئيس التونسي بقيادات إسرائيلية في مصر

غزة - فلسطين الآن

أثار المفكر الإسلامي التونسي أبو يعرب المرزوقي الجدل وتعرض لانتقادات كبيرة بعدما تحدث عن "لقاء الرئيس قيس سعيد بقيادات إسرائيلية خلال زيارته إلى مصر"، دون أن يقدم دليلا على ذلك.

وقال المرزوقي في تدوينة على "فيسبوك" تحت عنوان "سلم الشجعان شرطها حرب الفرسان": "لعل ملخص هذه المحاولة هو أن ما يجري في مصر خلال زيارة الدمية هو الامتحان التاريخي لجهازي أمن تونس الداخلي والخارجي.. فما حصل في بداية الثورة بين انحيازهما للحرية والكرامة، آمل أن ينجحا في الامتحان فيثبتا ما توسهمه الشعب فيهما وصار ينزههما عن كل ما قد يضر بالوطن وهم الآن الدرع الوحيد الباقي لتونس لأن الأحزاب فقدت المصداقية والقدرة على المقاومة إذ هي تهادن الدمية طمعا في حل وسط مع أعداء الثورة والوطن".

وأضاف: "فما دبر بليل في القاهرة وبلقاء قيادات إسرائيلية لا شك فيه - حتى وإن لم يكن لدي معلومات بل هو المعنى الوحيد لدعوة مفاجئة تدوم ثلاثة أيام دون برنامج محدد ودون حظور ممثلين للحكومة - لا يعللها غير هذا الهدف المعلن لدى المطبعين وأعداء الثورة.

واستغلت الخارجية الإسرائيلية زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى مصر للترويج لـ"التطبيع مع تونس" حيث نشرت قبل أيام عبر صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية" التي تديرها الخارجية على "فيسبوك"، فيديو لفتاة تدعى حين كورين طرابلسي، قالت إنها سفيرة الثقافة التونسية في إسرائيل.

وتقول طرابلسي إن أصولها من جزيرة جربة التونسية، مشيرة إلى أنها تنظم رحلات للإسرائيليين إلى تونس، كما تروج للأطباق والبضائع التونسية في إسرائيل.

وعلق الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين على الفديو قائلا: "التطبيع خيانة.. اضحكتموني.. مع من التقى قيس سعيد عندما كان في مصر؟"، في إشارة إلى أن الرئيس التونسي "التقى" شخصيات إسرائيلية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تروج فيها الخارجية الإسرائيلية للتطبيع مع تونس، فقبل أشهر احتفت بما قالت إنه "رسالة سلام من تونس"، في إشارة إلى ترحيب التونسيين بالتطبيع مع إسرائيل، وهو ما شكك به عدد كبير من الناشطين، الذين أكدوا تمسك التونسيين بدعم القضية الفلسطينية.

وكالات