كشف مصدر أمني فلسطيني، اليوم الخميس، حقيقة وجود تسهيلات جديدة من السلطات المصرية، للمسافرين من قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وأوضح المصدر الأمني الفلسطيني له علاقة بعمل معبر رفح، في حديثه لـ"عربي 21"، أن "لم يطرأ أي جديد، والأمور عمليا كما هي"، منوها أن "هذه الفترة تشهد زيادة في عدد العائدين إلى القطاع بسبب رغبة العديد منهم قضاء الإجازة مع عائلتهم في غزة، حيث وصل عدد العائدين إلى نحو 2000 في اليوم".
وأضاف: "الأعداد الكبيرة، لا تساعد في سرعة الإجراءات، ويمكن لنا تقديم تقييم أفضل لأداء الجانب المصري على معبر رفح بعد العيد"، مرجعا أيضا زيادة عدد القادمين إلى القطاع، "بسبب فتح المعبر في الاتجاهين، والإعلان عن تسهيلات جديدة من قبل مصر، شجع الناس على السفر تجاه غزة".
وعن حقيقة تلك "التسهيلات" قال المصدر الأمني: "في الحقيقة نحن لم نلاحظ جديد زيادة عن الأول"، موضحا أن "القادمين عبر شركة "هلا" لم تكن لهم امتيازات، بل تعذبوا في الطريق إلى معبر رفح".
وعن حركة المعبر، أفاد أن حركة مغادرة المسافرين للقطاع تبدأ في حدود الساعة الثامنة صباحا وتنتهي قبيل صلاة العصر بقليل (تقريبا 16:00)، وتبدأ بعد الظهر حركة وصول المسافرين إلى غزة وتستمر حتى إغلاق البوابة المصرية والتي تغلق على الأغلب في الفترة ما بين العاشرة مساء حتى الواحدة فجرا، ونستمر في العمل حتى الانتهاء من حركة الوصول".
ونهاية الأسبوع الماضي، ذكر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف، في تصريحات صحفية له، أنه تم إبلاغ لجنة متابعة العمل الحكومي بنية الجانب المصري بدء نقل المسافرين ذهابا وإيابا عبر حافلات مجهزة وبأسعار معقولة.