8.33°القدس
8.66°رام الله
6.3°الخليل
12.16°غزة
8.33° القدس
رام الله8.66°
الخليل6.3°
غزة12.16°
الثلاثاء 31 يناير 2023
4.27جنيه إسترليني
4.88دينار أردني
0.12جنيه مصري
3.75يورو
3.46دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.27
دينار أردني4.88
جنيه مصري0.12
يورو3.75
دولار أمريكي3.46

حقائق عن فترة الخطوبة تعرفي إليها

فترة الخطوبة هي الفترة الشرعية للتعارف التي تسبق عقد الزواج، وهي من أجمل وأهم المراحل للتعارف والتآلف بين الخطيبين، ولكن هناك بعض الحقائق قد تغفلينها، ولابد من وضعها في عين الاعتبار.. سيدتي التقت باستشاري العلاقات الأسرية الدكتور أحمد عبد الخالق للحديث حول حقائق عن فترة الخطوبة.

يقول د.عبد الخالق إن فترة الخطوبة من المراحل المهمة والحساسة التي يمر بها الطرفان، وقد تطول فترة الخطبة أو تقل بناءً على أعراف ثقافية أوعادات وتقاليد كل أسرة. لذلك أحب أذكّر سيدتي المقبلة على الزواج على بعض الحقائق لا يجب أن تغيب عنها.

- حقائق لا يجب تجاهلها في فترة الخطوبة:
• الاختلافات متوقعة
بالتأكيد لابد أن يكون هناك اختلاف بين الشريكين في أي علاقة، لأن كل طرف من بيئة مختلفة عن الآخر، وهناك مقولة تقول "في الخلاف يظهر الاختلاف"، وهناك اختلافات مقبولة يجب أن يتفق عليها المقبلون على الزواج، مثل الأطعمة المفضلة، والهوايات الخاصة، والمعتقدات، وهناك اختلافات لاتقبل كعدم استماعه لوجهة نظرك، أواحترامك، ولابد معرفة مدى تقبلك لذلك، ولكننا نجد بعض الفتيات تجد بعض الطباع والخصال غير المحببه في خطيبها ولكنها تدير وجهها عنها،بل وتتعمد عدم إثارة بعض الملفات الهامة بينهما، حتى لاتغضبه، لذلك لابد من إعادة التفكير وأخذ هذه الطباع المرفوضة بعين الاعتبار والاهتمام بها.

• التركيز على الهدف الأساسي من الخطوبة
تنشغل الكثير من الفتيات في التركيز على كثير من الأمور الرومانسية، وتغفل الهدف الأساسي من الخطوبة وهو الزواج والمسؤوليات التي تأتي معه، لأن هذه الفترة تساعد كلا الشخصين في التركيز على ما يجب أن يتوقعاه في الزواج، وسيساعد هذا التركيز على تقييم ما إذا كان هنالك استعداد للزواج أم لا، وإدراك مسؤولياته، فلا تجعلي العواطف والمشاعر هي التى تسيطر على شخصيتك حتى لا تفاجئي بعد الزواج بشخصية مختلفة عنك.

• قد تتبدل تصرفات خطيبك
أثناء فترة الخطوبة قد تتغيّر الظروف وتتبدّل تصرفات خطيبك في شعوره بالحنين إلى الحرية وخوفه من الإقبال وإتمام الزواج، فالرجل عادة يحب الحفاظ على حريته ويبدأ في التفكير في التخلص من العلاقة العاطفية إذا شعر أن حريته مهددة، وأحس بالكبت، فكوني يقظة ومستعدة لهذه المشاعر.

• الخطوبة فقط مجرد وعد بالزواج
فالخطبة ليست عقداً للزواج، لأن هذا الوعد يمكن لأحد الطرفين فسخه متى شاء، بل مجرد وعد فقط يحق لكل من الطرفين أن يعدل عنه إن كان هناك ضرر، فلابد أن تضعي في اعتبارك أنها قد تنجح أو تفشل في أي وقت، إن كان هناك عدم توافق وانسجام لأحدكما، وليست ملزمة لإتمام الزواج، فلا تعيشي الخيال ولا تنفصلي عن الواقع.

• أفعال تضيع عليك فرص استثمارها بشكل صحيح
إن انغماسك مع خطيبك في مشاعر الحب، يجعلكما تنسيان أنفسكما في غمرة هذه العواطف فتضيع فرصة تلك المرحلة الهامة في استغلالها في تطويع الاتجاهات والميول وتقارب وجهات النظر في مواجهة المشاكل والمواقف، ثم تفاجأن بعد الزواج بخلافات مستمرة وعدم التفاهم، بل وعدم التكيف معاً.

• تعامل الخطيب مع أسرته ينبئ بسلوكه القادم
من الأمور المهمة التي يجب التركيز عليها وعدم إغفالها، هو أسلوب تعامل الخطيب مع أسرته الأصلية، فهذا مؤشر لأسوب تعامل الفرد معك، فإذا كان الشاب مثلاً يتعامل مع والدته وأخواته البنات بقسوة وغلظة، ستجدينه يتعامل معك بنفس القسوة، وإن نشأ وتربي في بيت لا يفعل أي شيء والكل في خدمته وخاصة أخواته لأنهن إناث وهو الذكر في البيت الذي لا يجهد نفسه فسيتعامل بنفس المعاملة معك، وإن كان ليس له أي رأي ويعتمد على رأي والديه (وبخاصة والدته) في كل كبيرة وصغيرة فهذا مؤشر خطر، ويجب الحذر من عواقبه.

• الطبع لا يتغير
إن ما يلاحظه المرء من بعض الأخلاقيات والسلوكيات المرفوضة من الطرف الآخر في فترة الخطوبة يجب أن يضع في اعتباره أنها في غالب الأحيان لن تنتهي، بل ستستمر طيلة رحلة العمر، لذلك من أخطر الأسباب التي تنبئ بفشل العلاقة أن تستهين الفتاة بهذه الأمور، على أمل التغيير بعد الزواج لأن ذلك لن يحدث، لأنه كما يقولون "من شبَّ على شيء شاب عليه" فالاحترام والمسؤولية من أهم الأمور التي ينبغي أن تنتبه إليها الفتاة في فترة الخطوبة.

• الهدايا وكلمات المديح ليسوا وحدهم مقياساً للحب
بعض الفتيات يحصرن اهتمامهن كله فيما يقدمه الخاطب من هدايا، وما يتيحه لهن من نزهات وسهرات، ويجعلن هذه مقياساً للحب، كما يطلبن بإلحاح كلمات الحب والمديح، وهذه كلها وإن كانت واجبة من الخاطب نحو مخطوبته، نجدها تغفل عاملاً هاماً وهو اكتشاف شخصيته وطباعه وميوله ومبادئه التي ستواجهها معه وهما تحت سقف واحد بعد ذلك.

المصدر: فلسطين الآن