قمعت شرطة الاحتلال، اليوم الأربعاء، عدد من المتظاهرين الإسرائيليين الذين تظاهروا في عدة مناطق من دولة الاحتلال، رفضاً لرزمة قوانين تغيير القضاء، ورافق تلك التظاهرات إغلاق طرق حيوية مؤدية للكنيست.
وأوضحت القناة الـ12 العبرية، أن “المتظاهرين دعوا للخروج للتظاهر ضد “تقييد القضاء”، قبيل إقرار الكنيست رزمة جديدة من القوانين المتعلقة بذلك”.
ومن المقرر أن يجري اليوم التصويت على بندين إضافيين من رزمة قوانين القضاء، تنص على عدم تدخل المحكمة العليا بقوانين أساسية للكنيست، بالإضافة إلى تقليص الاستئناف على التشريعات المعتادة.
وأعلن قادة المتظاهرين اليوم “يوم الشلل الوطني”، إذ سيتم شل الحياة العامة والطرق رفضًا لقوانين القضاء الجديدة.
من جانبه، أصدر ما يسمى بوزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال المتطرف “إيتمار بن غفير” تعليمات لشرطة الاحتلال بعدم السماح للمتظاهرين بإغلاق طرق مركزية وفتح جميع الطرق بالقوة، مشددًا على أنه “يدعم التظاهرات الديمقراطية إلا أنه لن يسمح لفوضويين بتعطيل الحياة العامة”.
