تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التنصل من تنفيذ إطلاق الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت حركة حماس الوسطاء في أمريكا ومصر وقطر، إلى ممارسة الضغوطات على حكومة الاحتلال من أجل أن تنفذ استحقاق الاتفاق وإطلاق سراح الدفعة السابعة.
والتزمت كتائب القسام بإطلاق الأسرى الإسرائيليين، حيث إنها سلمت أيام الخميس والجمعة والسبت، 10 أسرى إسرائيليين، بينهم 6 أحياء، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسليمهم إلى تل أبيب، وذلك في إطار اتفاق يقضي بإفراج الاحتلال عن 620 أسيرا فلسطينيا من سجونها.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال رفع "الجاهزية العسكرية والاستعداد العملياتي" في منطقة "غلاف غزة"، بعد تقييم للوضع بشأن ذلك على ضوء تأخير إطلاق الدفعة السابعة.
وأعلنت حركة "حماس" رفضها الحديث عن أي خطوة متعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قبل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من صفقة التبادل، وإلزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.
وقال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي: "لن يكون هناك أي حديث مع العدو عبر الوسطاء في أي خطوة، قبل الإفراج عن الأسرى المتفق على إطلاق سراحهم، مقابل الأسرى الإسرائيليين الستة".
وشدد مرداوي على ضرورة أن يقوم الوسطاء بإلزام العدو بتنفيذ الاتفاق، فيما استنكرت حركة حماس، في وقت سابق، بشدة قرار الاحتلال بتأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن هذا القرار يكشف مجددًا مراوغات الاحتلال وتنصله من التزاماته.