قال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، إن كارثة السابع من أكتوبر لم تكن مجرد نتيجة لأخطاء اتخاذ القرار خلال تلك الليلة، بل كانت ذروة تلاقٍ وتراكم لعمليات سلبية استمرت على مدى سنوات.
وأضاف هرئيل في مقال له، "في مقدمة هذه العمليات، برزت ثلاث نقاط رئيسية، الرؤية السياسية الخاطئة – اعتبار حماس "أصلًا إستراتيجيًا"، النقطة الثاني، الخطأ الاستخباراتي – الافتراض بأن حماس لا تريد ولا تستطيع تنفيذ هجوم بهذا الحجم، ثالثا، ضعف الاستعدادات الدفاعية – التي جعلت "إسرائيل" مكشوفة أمام الهجوم.
وشدد المحلل الإسرائيلي على أن هذا بمثابة انهيار شامل للرؤية الأمنية، انعكست تداعياته المدمرة على الإسرائيليين كفيضان يجتاح سدًّا منهارًا، في تمام الساعة 6:29 صباحًا.
وأضاف قائلا "كبار قادة سلاح الجو كرروا مرارًا: الأمور تحتاج إلى وقت، في محاولة لتبرير سبب تأخرهم في تنفيذ هجمات استباقية، خاصة بعد أن لم تصل أي إشارة تحذير استخباراتي مسبق".
وتابع " الأمر نفسه ينطبق، وبشكل أكثر حدة، على كتائب الاحتياط، التي تلقت أوامر من هيئة الأركان بالتوجه نحو مستوطنات غلاف غزة في سيارات خاصة، مع أسلحة فردية وذخيرة محدودة، بينما كانت الكيبوتسات تسقط واحدة تلو الأخرى في أيدي المسلحين."