رفض مجلس الشيوخ الأميركي، بأغلبية ساحقة مسعى لمنع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار للاحتلال الإسرائيلي.
وصوت مجلس الشيوخ، يوم أمس الخميس، بأغلبية 82 صوتاً مقابل 15 صوتاً، و83 صوتاً مقابل 15 صوتاً، لرفض قرارين مقترحين بشأن مبيعات القنابل الضخمة وغيرها من العتاد العسكري الهجومي.
وتقدم بالمقترحين السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، وهو عضو مستقل يتحالف مع الحزب الديمقراطي.
وفي كلمة حث فيها ساندرز على دعم مشروعي القرارين، وصف ساندرز الخسائر التي لحقت بسكان قطاع غزة، وما يواجهه آلاف الأطفال من سوء تغذية ومجاعة، خاصة بسبب منع وصول المساعدات الإنسانية في الآونة الأخيرة.
وأضاف أنه مضى 31 يوماً وما زال العد مستمراً دون أن تصل أي مساعدات إنسانية إلى غزة، "لا شيء على الإطلاق.، لا طعام، لا ماء، لا أدوية، لا وقود، لأكثر من شهر".
وفي جلسة استماع بمجلس الشيوخ بشأن حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة أمس الخميس، قال ساندرز إن الأميركيين متواطئين في ما يحدث من تدمير وجرائم حرب ترتكبها إسرائيل في غزة.
وأضاف ساندرز، أن"الولايات المتحدة قدمت 18 مليار دولار كمساعدات عسكرية لتل أبيب، وسلمت أكثر من 50 ألف طن من المعدات العسكرية.
وأشار إلى أن "إسرائيل" استخدمت قنابل ومعدات عسكرية أميركية لتدمير غزة، وقتل 50 ألف فلسطيني"، قائلًا: "لا يمكننا إخفاء هذه الحقيقة".
وتحدث ساندرز عن الخسائر التي لحقت بالمدنيين وما يواجهه آلاف الأطفال من سوء تغذية ومجاعة، خاصة بسبب منع وصول المساعدات الإنسانية في الآونة الأخيرة.
وصوت مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، لإسقاط ثلاثة مشروعات قرارات قدمها ساندرز كانت تهدف لوقف عمليات نقل أسلحة وافقت عليها إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ومن غير المرجح إقرار مشروعات قوانين توقف مبيعات الأسلحة لـ"إسرائيل" في أمريكا بسبب الدعم الراسخ لها منذ عقود من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس.