قال المحلل العسكري في صحيفة هآرتس العبرية، عاموس هرئيل، إن القتال في قطاع غزة "شبه متوقف" في الوقت الراهن، رغم انتهاء الهدنة في 18 مارس/آذار الماضي بهجوم جوي عنيف أوقع قرابة 400 شهيد فلسطيني، بينهم قيادات في حماس ومئات النساء والأطفال.
وأشار هرئيل إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يفعّل ثلاث فرق عسكرية داخل القطاع، لكن بشكل محدود، موضحًا أن هذه القوات تسيطر فقط على مناطق محيطة دون تنفيذ توغلات كبيرة في المدن المدمرة، بينما لا يزال معظم جنود الاحتياط في منازلهم بانتظار الاستدعاء.
وأضاف أن حماس بدورها لا تُسارع إلى تصعيد المواجهة العسكرية، وسط ترجيحات بأن الطرفين بانتظار تطورات جديدة في مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، التي قد تتيح لهما وقفًا مؤقتًا للحرب.
وأوضح هرئيل أن رئيس الأركان بجيش الاحتلال، إيال زامير، يبدي حذرًا من الدخول في اشتباكات قد تسفر عن خسائر فادحة في صفوف الجيش، طالما لم تصدر الحكومة تعليمات مباشرة بإعادة احتلال القطاع.
واختتم المحلل العسكري في هآرتس بالقول إن "إسرائيل تستعد لاحتمال اجتياح مدينة رفح وتدميرها وفرض سيطرة عليها كنوع من العقاب، في حال فشل المفاوضات"، لكنه شدد على أن التقدم في هذا المسار يتم "ببطء شديد" في الوقت الراهن.