بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام أسلوب جديد في عدوانه على غزة، عبر تفجير روبوتات مفخخة تُحدث دمارًا هائلًا وتقتل أعدادًا كبيرة من المدنيين، بهدف دفع من ينجو منهم للنزوح القسري.
الروبوتات المفخخة هي ناقلات جند قديمة (M113)، تم تحويلها إلى قنابل متحركة تُوجّه عن بعد، وتُعبّأ بما يصل إلى 5 أطنان من المتفجرات. تُدفع داخل الأحياء السكنية، ثم تُفجّر عن بُعد لتُدمّر منطقة تقدر بـ300 متر مربع وتقتل كل من في محيطها.
رُصد استخدامها الأول في جباليا - مايو 2024، ثم انتشرت في مناطق أخرى خاصة في حي الزيتون جنوب غزة، حيث دُمّر أكثر من 500 منزل خلال أغسطس 2025.