استشهد شاب فلسطيني وأُصيب آخر، فجر الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر إطلاق نار استهدف مركبة فلسطينية مدنية قرب قرية اللبن الشرقية، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر ومتعمّد على مركبة مدنية فلسطينية في محيط القرية، قبل أن تفرض طوقًا أمنيًا في المكان وتمنع الوصول إليه.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد المصابين ونقلته إلى مستشفيات داخل الأراضي المحتلة، دون الإفصاح عن طبيعة إصابته، فيما سمحت لطواقم الإسعاف الفلسطينية بنقل المصاب الآخر إلى مستشفيات سلفيت.
وبيّنت أن المصاب الذي نُقل إلى مستشفى سلفيت الحكومي هو شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، أُصيب برصاص حي في الظهر، ووصفت حالته بالمتوسطة، حيث خضع لعملية جراحية، وقد جرى نقله بواسطة مركبة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي وقت لاحق، أكدت مصادر عائلية استشهاد الشاب خطاب محمد سرحان ضراغمة (26 عامًا)، من قرية اللبن الشرقية، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال، فجر الخميس.
وأوضحت العائلة أن قوات الاحتلال اعتقلت نجلها بعد إصابته بالرصاص الحي قرب القرية، واحتجزته في منطقة “سهل اللبن”، قبل نقله إلى مستشفيات الداخل المحتل، دون إبلاغ العائلة أو الجهات المختصة بطبيعة وضعه الصحي.
