بدأت اللجنة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، عملية توزيع 1500 طرد غذائي وصحي مخصص لمرضى "السيلياك" (حساسية القمح) في القطاع، وذلك ضمن جهودها المستمرة لإغاثة الفئات الأكثر احتياجاً وتوفير المتطلبات الغذائية العلاجية النادرة.
وتستهدف هذه المبادرة سد الفجوة الغذائية التي يواجهها المصابون بحساسية القمح، حيث تتضمن الطرود منتجات خالية تماماً من الغلوتين، تشمل دقيقاً مخصصاً، وبدائل الخبز، ومواد غذائية وعلاجية تضمن سلامة المرضى وتمنع تدهور حالتهم الصحية في ظل الحصار ونقص البدائل الغذائية.
ويعاني المصابون بحساسية القمح في قطاع غزة من صعوبات بالغة في الحصول على غذائهم الخاص، نظراً لارتفاع تكاليف استيراده وندرة توفره في الأسواق المحلية، مما يضطر الكثيرين منهم لاستهلاك بدائل غير آمنة تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
وتشير تقديرات صحية إلى وجود مئات العائلات في غزة التي يعاني أطفالها من اضطرابات الجهاز الهضمي المرتبطة بالغلوتين، وهي فئة تتطلب رعاية غذائية دقيقة لا تتوفر عادة في الطرود الإغاثية القياسية.

