صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من قرارات بحق المقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك، مع قرب شهر رمضان المبارك.
وأفادت مصادر مقدسية أن الاحتلال أصدر 15 أمراً بالإبعاد بحق نشطاء ومرابطين عن المسجد الأقصى، خلال أقل من يومين فقط.
وأبلغت سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، برسالة عبر تطبيق "الوتساب" الشاب المقدسي صهيب عفانة من بلدة صورباهر بالقدس المحتلة، إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
وأبعدت قوات الاحتلال الشاب المقدسي عرين الزعانين عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 أشهر، والشاب المقدسي عدنان شلودي لمدة أسبوع قابل للتجديد.
كما وأبعدت الشاب المقدسي حمزة أبو هدوان من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 4 أشهر.
وطالت قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى المقدسي عبدالرحمن عويس، لمدة 4 أشهر.
واستدعت سلطات الاحتلال المرابطة المقدسية خديجة خويص للتحقيق؛ بتهمة تشجيع الطالبات على شد الرحال إلى الأقصى، حيث تم الإفراج عنها لاحقاً شرط الإبعاد عن البلدة القديمة والتوقيع على غرامة مالية قدرها 2000 شيكل، على أن تعود للتحقيق في 8 مارس المقبل لاستلام قرار يقضي بتجديد إبعادها عن الأقصى.
يذكر أنّ خويص أيضاً مبعدة عن الضفة الغربية وممنوعة من السفر وممنوعة من التواصل مع عدد من المرابطين والمرابطات والنشطاء.
وفي الوقت الذي تبعد فيه سلطات الاحتلال المقدسيين، تسهل اقتحامات المستوطنين للمسجد وفرض طقوس تلمودية علنية وواقع جديد داخل باحاته.
