حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، اليوم السبت، من أن الوضع الإنساني في قطاع غزة ما يزال "بالغ الهشاشة"، واصفةً إياه بالبيئة "المميتة" التي تحصد أرواح الأطفال وتدمر مستقبلهم يومياً.
وأكدت المنظمة في بيان لها، أن الأطفال في غزة لا يزالون يرزحون تحت وطأة الغارات الجوية المستمرة، التي لم تتوقف عن استهداف براءتهم، محولةً حياتهم إلى سلسلة من الصدمات النفسية والجسدية التي لا تنتهي.
ولم يقتصر خطر الموت على القصف المباشر، حيث أشارت "يونيسف" إلى أن الانهيار الكامل في منظومات الصحة، والمياه، والتعليم قد وضع مئات الآلاف من الأطفال في مواجهة مباشرة مع الأوبئة والعجز الطبي. وأوضحت أن انعدام الوصول إلى المياه الصالحة للشرب وتوقف المرافق الصحية عن العمل، جعل من مجرد "البقاء على قيد الحياة" معركة يومية قاسية.
وختمت المنظمة تقريرها بالتشديد على أن تدمير المنظومة التعليمية وحرمان الأطفال من حقهم في التعلم، يخلق فجوة زمنية واجتماعية لا يمكن جبر أضرارها بسهولة، مما يفاقم من مأساة جيل كامل ينمو وسط الركام والحرمان.
