حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، من تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها النازحون في قطاع غزة، مؤكداً أن العائلات لا تزال ترزح تحت وطأة نزوح قسري في خيام مكتظة تفتقر لأدنى مقومات السلامة، مما جعلها عرضة لمخاطر الحرائق المتكررة.
وأفاد المكتب الأممي في تقريره الأخير، بأنه تم تسجيل ما لا يقل عن 12 حريقاً في مواقع النزوح منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2025، نتيجة لجوء العائلات لوسائل طهي وتدفئة بدائية داخل الخيام المكتظة.
وشدد على أن النازحين بحاجة ماسة لمواقع إيواء توفر الحماية من تقلبات الطقس وتضمن الحد الأدنى من الخصوصية، في ظل استمرار الاحتلال في منع دخول مواد بناء الإيواء المستدامة.
ويعيش قرابة 1.4 مليون فلسطيني (نحو ثلثي السكان) في أكثر من 1000 موقع نزوح بقطاع غزة، أغلبها خيام متهالكة لا تحمي من برد الشتاء أو حرارة الصيف، وتفتقر لخدمات الصرف الصحي الأساسية.
