أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ مناورات “المركّبة 2026” للقوة البرية على السواحل الجنوبية للبلاد.
وأشار الحرس إلى أن وحدات صاروخية ومدفعية ومدرعة وقوات خاصة وطائرات مسيّرة،ستشارك في المناورات بإطار رفع الجاهزية القتالية ومواكبة “التهديدات القائمة”.
وبحسب ما نقلته وكالة فارس للأنباء، ركزت المناورات على توظيف التكنولوجيا الحديثة في القتال، حيث جرى استخدام الطائرات المسيّرة الصغيرة، إلى جانب المسيّرات الانتحارية من طراز شاهد 136، بعد تنفيذ مهام استطلاع وتحديد أهداف.
كما أُعلن عن إشراك مسيّرات “رضوان” في رصد الأهداف قبل تنفيذ الضربات.
وتضمّن السيناريو التدريبي محاكاة الدفاع المتين عن السواحل والجزر الإيرانية، مع تنفيذ رمايات “ساحل–بحر” لاستهداف أهداف افتراضية تحاول الاقتراب من الخط الساحلي، إلى جانب قصف مكثف لمواقع مفترضة للعدو.
كما شاركت القوات الخاصة التابعة للقوة البرية في عمليات منع اقتراب وحدات معادية من الشاطئ.
اختبار أنظمة صاروخية جديدة
في محور آخر من البلاد، نفذت وحدات صاروخية تابعة للقوة البرية تجارب إطلاق لأنظمة صاروخية جديدة على مسافات مختلفة.
وأُعلن عن إدخال منظومة صاروخية حديثة إلى الخدمة، أطلقت صاروخاً نحو هدف محدد ثم أعادت التموضع لضرب هدف ثانٍ، إضافة إلى عرض إطلاق صاروخ اختراقي دقيق الإصابة في ظروف حرب إلكترونية.
وأكد قادة ميدانيون أن الأنظمة الجديدة مزودة بأنظمة ملاحة مختلفة، وتتميز بدقة “نقطة-نقطة”، ورؤوس حربية معززة قادرة على اختراق التحصينات.
