11.68°القدس
11.44°رام الله
10.53°الخليل
15.23°غزة
11.68° القدس
رام الله11.44°
الخليل10.53°
غزة15.23°
الأربعاء 25 فبراير 2026
4.19جنيه إسترليني
4.38دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.65يورو
3.1دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.19
دينار أردني4.38
جنيه مصري0.06
يورو3.65
دولار أمريكي3.1

في الذكرى الـ 32 لمجزرة المسجد الإبراهيمي..

حماس: جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا

غزة - فلسطين الآن

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الذكرى الـ 32 لمجزرة المسجد الإبراهيمي، على أن جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم ولن تفلح في تغيير حقائق الواقع والتاريخ وكسر إرادة شعبنا، داعية إلى تفعيل محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

وقالت إن "جرائم الاحتلال عبر تاريخه الأسود، منذ وطئت قدمه أرض فلسطين، وليس انتهاء بجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزَّة، لن تسقط بالتقادم، ولن تفلح في تغيير حقائق الواقع والتاريخ، وفرض الأمر الواقع، وتهويد الأرض والمقدسات وتغيير معالمها، وطمس وتغييب قضيتنا الوطنية، وكسر إرادة شعبنا؛ الذي ستبقى ذاكرته حيَّة، لن تنسى أو تغفر، وستظل جذوة الصمود والمقاومة متجذرة ومتقدة فيه، لن تخبو أو تنطفئ".

وحملت الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات جرائمه المتواصلة بحقّ المسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة في مدينة الخليل؛ من الحفريات والإغلاق ومنع إقامة الشعائر الدينية.

ودعت المنظمات الأممية وفي مقدّمتها "اليونيسكو" إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية لتجريم هذه الاعتداءات والانتهاكات، والضغط على الاحتلال لوقفها.

وأضافت: "نترحّم على أرواح شهدائنا الأبرار، الذين ارتقوا دفاعاً عن الأرض والمقدسات، ونحيّي جماهير شعبنا العظيم الصَّابرين المرابطين على أرضهم، والمدافعين عن حقوقهم ومقدساتهم، في كلّ شبر من أرض فلسطين المباركة وخارجها، وندعوهم إلى مزيد من التلاحم والصمود، حتى دحر الاحتلال، وتحقيق تطلعنا في الحرية والاستقلال".

وأردفت: "تأتي الذكرى الثانية والثلاثون لمجزرة الحرم الإبراهيمي المروّعة، في مثل هذا اليوم، الخامس والعشرين من شباط/ فبراير من العام 1994، والذي وافق حينها الخامس عشر من شهر رمضان المبارك، بعد أن أقدم المجرم الصهيوني "باروخ غولدشتاين" على اقتحام الحرم خلال صلاة الفجر، بمشاركة جنود الاحتلال وشرطة حرس الحدود، وفتح النار على المصلين، ليرتقي 29 شهيداً، إضافة إلى العشرات من الأطفال والشيوخ الجرحى، من أبناء شعبنا في مدينة الخليل".

وتابعت: "لقد جسّدت تلك الجريمة البشعة الصورة الحقيقية لكيان الاحتلال الإرهابي، الذي تجاوَز كل مستويات الفاشية والإجرام عبر سلاسل ممتدة من المجازر ارتكبها بحق المدنيين الأبرياء، وهو ما تجلّى، خلال سنوات الاحتلال الطويلة قبل وبعد المجزرة، وأخيراً في حرب الإبادة الوحشية المستمرة في قطاع غزة بوتيرة مختلفة، رغم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بضمانات دولية قبل أشهر".

واعتبرت أن "تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية جرائمَها الممنهجة ضدّ المقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية المحتلة، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس والمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وحمايتها عصابات المتطرّفين في تنفيذ اعتداءاتهم بحق المساجد، وليس آخرها الاقتحامات الاستفزازية المتكرّرة للمسجد الأقصى، وإحراق مسجد أبي بكر الصديق بنابلس، يعدّ انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، ومحاولات مكشوفة ضمن مخطط صهيوني للضمّ والاستيطان والتهويد، لن تفلح في طمس وتغيير الواقع التاريخي والقانوني والحضاري في الضفة الغربية المحتلة".

 

 

المصدر: فلسطين الآن