أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن توقف المطبخ المركزي العالمي يأتي في سياق معيقات ميدانية جسيمة فرضها الاحتلال، مشيرًا إلى مخاوف مشروعة لدى المواطنين حول تداعيات إنسانية محتملة.
وقال الإعلام الحكومي، إن هذه المعوقات ناجمة عن تقليص عدد الشاحنات المخصّصة لإدخال المواد التموينية من 25 شاحنة يومياً إلى 5 شاحنات فقط، ما أضعف القدرة التشغيلية للمطبخ بشكل حاد وهدد استمرارية خدماته الغذائية التي يستفيد منها آلاف المواطنين يومياً.
وأشار إلى أسباب أخرى تتعلق بضغوط تُمارس على المطبخ لشراء المواد الخام من داخل "إسرائيل"، بعد أن كانت المواد تصل عبر شحنات قادمة من مصر، الأمر الذي يغيّر طبيعة الإمداد الإنساني ويرفع كلفته، ويضع عراقيل إضافية أمام استمرار العمل الإغاثي وفق الآليات السابقة.
وحذر المكتب الحكومي، من أن قطاع غزة يقف أمام مؤشرات أزمة إنسانية متفاقمة في حال استمرار القيود المفروضة على تدفق المساعدات، مؤكدًا أن مسؤولية منع هذه الأزمة تقع على عاتق الاحتلال الذي يقيّد الإمدادات الإنسانية، في مخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي الإنساني والتزاماته تجاه السكان المدنيين.
وفي وقت سابق، أعلنت منظمة المطبخ المركزي العالمي، عن قرارها وقف جميع عمليات الطهي في قطاع غزة، اعتباراً من يوم الجمعة 27 فبراير 2026، وحتى إشعار آخر.
