في محاولة لامتصاص حالة الذعر التي تسيطر على الجبهة الداخلية الصهيونية عقب التحذيرات الصارمة التي وجهها الحرس الثوري الإيراني، خرج رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" بتصريحات عكست حجم الإرباك والضغط الذي يعيشه الكيان أمام ضربات المقاومة.
وطالب "نتنياهو" جمهور المستوطنين بضرورة الالتزام التام بتعليمات الجبهة الداخلية لتفادي الخسائر، في وقت تعجز فيه منظومات الدفاع الجوي عن التصدي لآلاف المسيرات والصواريخ التي تغزو أجواء فلسطين المحتلة.
وزعم "نتنياهو" في خطاب تضليلي أن كيانه يعمل مع الولايات المتحدة "من أجل البشرية جمعاء" وللقضاء على التهديدات المشتركة، مجدداً أسطوانته المشروخة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، واصفاً قوى المقاومة بـ "البربرية" في محاولة لقلب الحقائق وتغطية المجازر التي يرتكبها جيشه النازي في غزة ولبنان.
كما حاول "نتنياهو" اللعب على وتر التحريض الداخلي في إيران، مدعياً الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ضد نظامه، وهو ما سخر منه مراقبون معتبرين أن هذه التصريحات هي "رقصة المذبوح" في ظل الانهيار الوشيك لمنظومة الردع الصهيونية.
