كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الثلاثاء، أن تل أبيب تبحث إمكانية المساعدة في حماية المصالح الأمريكية بمنطقة الخليج.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر إسرائيلي لم تسمه، أن "محادثات تُجرى في تل أبيب حول إمكانية توفير الحماية للمصالح الأمريكية في منطقة الخليج".
وتابع المصدر: "تُجرى مناقشات حول إمكانية تقديم الدعم للجهود الدفاعية الأمريكية في المنطقة"، مضيفا أن ما أسماه "التحالف المشترك لدول المنطقة يدرس التحرك لتوفير الحماية لدول الخليج التي تتعرض لهجمات من إيران".
ومضى قائلا: "ربما نساعد الأمريكيين في جهودهم الدفاعية كما يساعدوننا". ولم تصدر على الفور إفادة من الأطراف المعنية بشأن ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية.
ويتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ست دول هي: السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
وتتعرض الدول الست، بالإضافة إلى الأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ فجر السبت، عقب بدء تل أبيب وواشنطن عدوانا عسكريا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.
وفي موازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه مواقع إسرائيلية، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها تل أبيب على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب حزيران/ يونيو 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان تل أبيب ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
