قال عمدة لندن، صادق خان، إن رئس الوزراء البريطانين كير ستارمر محق في موقفه الرافض لقرار دونالد ترامب بشأن الحرب على إيران.
وتابع في منشور على صفحته على إكس، "بينما يجب إدانة النظام الإيراني الوحشي وممارسة ضغط دولي عليه، فإن هذه الحرب ليست الخيار الأمثل".
الاثنين، أكد رئيس ستارمر أن الولايات المتحدة لن تستخدم القواعد العسكرية البريطانية في قبرص ضد إيران، بعدما استهدفت إحداها بمسيرة إيرانية، ما أثار قلق سلطات الجزيرة المتوسطية.
وهذه الضربة التي طالت قاعدة أكروتيري ليل الاحد الاثنين هي الأولى التي تستهدف بلدا عضوا في الاتحاد الأوروبي منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران السبت.
وأثار الهجوم قلق الحكومة القبرصية التي أعلنت أنها تعتزم طلب ضمانات من لندن لحصر استخدام القواعد البريطانية الموجودة على اراضيها بأغراض إنسانية.
وقال ستارمر متحدثا بعد ظهر الاثنين في البرلمان إن هذه القواعد "لم تستخدم ولن تستخدم من جانب الولايات المتحدة".
وأضاف أن "قصف أكروتيري في قبرص لم يكن ردا على اي قرار اتخذناه. بحسب تقييمنا، تم إطلاق المسيرة قبل إعلاننا".
وأصيبت القاعدة بعد بضع ساعات من إعلان ستامر أنه أجاز للولايات المتحدة استخدام قواعد بريطانية ضد إيران.
وأفاد مصدر حكومي قبرصي لوكالة فرانس برس، أن الهجوم انطلق من لبنان المجاور، وعلى الأرجح من قبل حزب الله المدعوم من إيران.
وأكد المصدر أنه "تم التأكد" من أن طائرات مسيرة أصابت إحداها مدرجا، انطلقت من لبنان. وعند سؤاله عما إذا كان حزب الله هو من أطلقها، أجاب المصدر "على الأرجح".
وقالت وسائل الإعلام البريطانية إن المقصود كان قاعدة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي، إضافة الى قاعدة فيرفورد في جنوب غرب إنجلترا.
وأوضح ستارمر للبرلمان أن هذا القرار اتخذ "بعد طلب منفصل" للولايات المتحدة، قدمته "لأهداف دفاعية محددة، وخصوصا الدفاع المشترك المشروع لحلفائنا وحماية الأرواح البريطانية".
وقاعدة أكروتيري التي تعتبر أرضا بريطانية ما وراء البحار منذ استقلال قبرص في 1960، هي الأكبر لسلاح الجو الملكي البريطاني خارج المملكة المتحدة، ويعمل فيها أكثر من 3500 شخص. وتضم أيضا مدارس ومركزا طبيا وكنائس.
