12.19°القدس
11.96°رام الله
10.97°الخليل
16.23°غزة
12.19° القدس
رام الله11.96°
الخليل10.97°
غزة16.23°
الإثنين 16 مارس 2026
4.16جنيه إسترليني
4.43دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.61يورو
3.14دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.16
دينار أردني4.43
جنيه مصري0.06
يورو3.61
دولار أمريكي3.14

معلومات وأرقام مثيرة..

كيف تصدّر إيران نفطها في ظل الحرب؟

وكالات - فلسطين الآن

تثار تساؤلات بشأن كيفية تمكن إيران من الاستمرار في تصدير كميات هائلة من النفط يوميا، رغم تصاعد وتيرة الحرب، واتساع رقعتها لتشمل الموانئ النفطية، ومصادر إنتاج وتصدير الطاقة في المنطقة.

تعتمد إيران في تصدير نفطها منذ سنوات وصولا إلى الحرب المستمرة، على شبكة معقدة من الموانئ الاستراتيجية، مستخدمة "أسطول الظل" البحري، وطرق أخرى لتجاوز الرقابة الدولية والعقوبات المفروضة، وضمان وصول الإمدادات إلى وجهتها النهائية.

 

كم تصدر إيران من النفط يوميا؟

رغم الحرب والتوتر، تشير تقديرات إلى حفاظ إيران على مستويات تصدير تتراوح بين 1.5 إلى 2.2 مليون برميل يومياً، مع وصول ذروة الإنتاج اليومي إلى مرحلة غير مسبوقة قبيل أيام من بدء الحرب، حيث وصلت إلى 3.7 مليون برميل يوميا.

تشير بيانات شركة كيبلر أن مخزون النفط الخام الإيراني في المياه، أي الذي تحمله سفن أسطول الظل، وصل إلى مستوى قياسي جديد يقارب 200 مليون برميل.

كيف تصدّر إيران النفط في ظل الحرب؟

تستخدم إيران تكتيكات متطورة لإخفاء مصدر النفط وإيصاله للأسواق العالمية، وخاصة الصين، منذ ما قبل الحرب الحالية، لكن السلوك نفسه ما زال مستمرا حتى مع تصاعد التوتر في المنطقة، خصوصا خليج هرمز، ومنطقة الخليج العربي.

تستخدم إيران بشكل أساسي أسطول الظل الذي يضم مئات السفن القديمة التي تعمل خارج النظام الملاحي الرسمي، حيث تقوم بإغلاق أجهزة التتبع (AIS) لتجنب الرصد بالأقمار الصناعية.

كما تعتمد إيران نقل النفط من سفينة إلى أخرى أي تفريغ وتحميل في عرض البحر في مناطق نائية، خاصة قبالة سواحل ماليزيا، والإمارات، وعمان، لإخفاء المنشأ الإيراني.

وإضافة إلى ذلك، تعيد إيران تسمية النفط وتزوير وثائقه ليظهر كنفط من منشأ آخر، أو خلطه بأنواع أخرى من الخام قبل وصوله إلى المصافي الصينية.

 

إلى أين تصدر إيران النفط؟

تعتبر الصين المشتري الأكبر، حيث تستقبل حوالي 85% إلى 90% من الصادرات الإيرانية عبر مصافٍ صغيرة تتبلع لشركات صينية خاصة، طال بعضها عقوبات أمريكي مؤخرا.

وتُظهر بيانات موقع Visual Capitalist أن سوريا كانت في المرتبة الثانية بعد الصين بنسبة 3.3 بالمائة (قبل سقوط نظام الأسد)، تليها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 2 بالمائة.

أين تتركز محطات التصدير الرئيسية؟

تتركز معظم عمليات الشحن الإيرانية في مواقع استراتيجية بالخليج العربي وبحر عمان، أبرزها:

جزيرة خارك (خرج): وهي الشريان الرئيسي، حيث يمر عبرها حوالي 90% من إجمالي صادرات النفط الإيرانية، وتضم هذه الجزيرة مرافق تخزين ضخمة تصل سعتها إلى 30 مليون برميل.

ميناء جاسك: يقع خارج مضيق هرمز، ويهدف لتجنب الإغلاق المحتمل للمضيق، مما يسمح للناقلات بالتحميل مباشرة من بحر عمان.

جزيرة سيري: تستخدم كمحطة تكميلية لتخزين وتصدير أنواع معينة من الخام والمكثفات البترولية.

جزيرة لاوان: تعتبر محطة تكميلية لتخزين وتصدير أنواع معينة من الخام والمكثفات البترولية.

 

كم تجني إيران من عوائد النفط؟

تُقدر عوائد النفط الإيراني بحوالي 30-40 مليار دولار سنوياً، وتستخدم قنوات مالية غير رسمية لتحويل الأموال بعيداً عن النظام الدولي الذي يخضع لرقابة صارمة.

كيف تستقبل إيران الأموال؟

تعتمد طهران على نظام مالي موازٍ بعيد تماماً عن نظام "سويفت" (SWIFT) الدولي والرقابة الأمريكية، ووفقاً لتقارير "وول ستريت جورنال" تتم عمليات تحويل عوائد النفط بطرق عدة، منها شبكة "الصرافات" الخارجية والواجهات التجارية في دول مثل الإمارات، تركيا، والصين.

كما تجري العمليات بنظام الحوالة، ففي الصين، يتم تسليم "اليوان" الصيني لصراف في شنغهاي، وفي المقابل يقوم صراف شريك في طهران بتسليم "الريال الإيراني" للحكومة أو البنك المركزي، إضافة إلى الاستعانة بالبنوك الصينية الصغيرة، وبسوق العملات المشفرة.

المصدر: فلسطين الآن