وافق البرلمان الألباني، الثلاثاء، على مشروع قانون يقضي بتصنيف إيران "دولة راعية للإرهاب"، ويدعو الحكومة إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني "منظمتين إرهابيتين".
وصوّت 79 نائبا لصالح القرار من أصل 140، بينما امتنع نائب واحد عن التصويت، فيما غاب نواب المعارضة، ومعظمهم من الحزب الديمقراطي عن جلسة التصويت.
وبحسب بيان على الموقع الإلكتروني للبرلمان الألباني، ينص مشروع القانون، على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال مؤسساتها الحكومية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني والهيئات التابعة له، دعمت ونسّقت أنشطة تُزعزع استقرار دول في الشرق الأوسط وخارجه".
ويشير مشروع القانون إلى أن ألبانيا تعرضت أيضا لأعمال عدائية في الفضاء الإلكتروني، مستشهدا بهجوم إلكتروني خطير استهدف مؤسسات الدولة عام 2022، نُسب إلى "جهات مرتبطة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية"، ومحاولات هجوم إلكترونية حديثة استهدفت أنظمة البرلمان الألباني.
ويعرب المشروع عن "إدانة البرلمان الألباني بأشد العبارات أعمال حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم وتسهيل وتنفيذ أعمال إرهابية وعمليات هجينة وأنشطة مزعزعة للاستقرار في مختلف أنحاء العالم". كما يؤكد على التضامن الكامل مع دول الخليج العربي وتركيا.
ويضيف: "يعلن البرلمان الألباني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة تدعم الإرهاب وتستخدم وسائل إرهابية لتحقيق أهداف سياستها الخارجية، ويدين دور الحرس الثوري الإيراني والجهات التابعة له في دعم المنظمات الإرهابية والقوات المسلحة بالوكالة والعمليات المزعزعة للاستقرار".
ويتابع: "البرلمان الألباني يدعو الحكومة إلى تعزيز تدابيرها الوطنية والدولية لمكافحة الإرهاب المدعوم من الدول والتهديدات السيبرانية، وإلى إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية على الفور، وكذلك، إعلان حزب الله منظمة إرهابية وكيلة لإيران، بالتعاون مع الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا ودول الاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول التي سبق لها استخدام هذا التصنيف".
وقال رئيس لجنة الشؤون الأوروبية والخارجية في البرلمان الألباني، النائب إغلي حسني، في كلمة خلال جلسة التصويت، إن القرار يهدف إلى إعادة تأكيد التزام البلاد بـ "مكافحة الإرهاب وحماية النظام الدولي القائم على القواعد".
وأضاف: "من المهم التأكيد على أن هذا الموقف ليس موجها ضد الشعب الإيراني، فألبانيا تحترم الشعب الإيراني وتاريخه وحضارته".
وتابع "قرارنا يتعلق فقط بأفعال الهياكل والمؤسسات التي تستخدم الإرهاب والعنف والقمع كأدوات لسياستها الخارجية".
وكان رئيس الوزراء الألباني إيدي راما قد أعلن في 13 آذار/ مارس الجاري أن بلاده ستصنف إيران دولة راعية للإرهاب، والحرس الثوري الإيراني وحزب الله منظمتين إرهابيتين.
