كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" الأمريكي، عن إعداد الجيش الأمريكي خططاً عسكرية وصفت بـ"بالغة الحساسية" لشن عمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية. وتهدف هذه الخطط، بحسب المصادر، إلى السيطرة على مواقع تخصيب اليورانيوم عالي التخصيب وتأمينها، في ظل مخاوف واشنطن من وصول طهران إلى "حافة القنبلة النووية".
وأشارت المصادر إلى أن خيار التصعيد العسكري المباشر بات "فوق الطاولة" بشكل أكبر من أي وقت مضى، مؤكدة أن حدة التوتر قد تتصاعد ميدانياً إذا لم تشهد محادثات السلام الجارية في "إسلام آباد" تقدماً ملموساً خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي سياق متصل، حذرت التقارير من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية من قبل القوات الإيرانية يُعد أحد المحركات الرئيسية للدفع نحو الخيار العسكري.
وتفرض طهران "قواعد عبور جديدة" تمنع من خلالها السفن المرتبطة بالولايات المتحدة و"إسرائيل" من المرور، مما أدى إلى شلل شبه كامل في إمدادات الطاقة العالمية وعرقلة مرور نحو 2000 سفينة.
يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه المنطقة عدواناً أمريكياً إسرائيلياً مستمراً منذ أواخر فبراير الماضي، استهدف مواقع حيوية ومنشآت نووية في "نطنز" و"فوردو". وبينما تحاول أطراف دولية الدفع بـ "وثيقة من 15 نقطة" لإنهاء الحرب، لا تزال طهران تشكك في النوايا الأمريكية وتطالب بضمانات حقيقية لعدم تكرار العدوان، خاصة بعد اغتيال شخصيات قيادية بارزة في الدولة.
ميدانياً، رصدت تقارير استخباراتية وصول تعزيزات من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" وجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى المنطقة، ما يعزز فرضية التحضير لعمليات برية محدودة أو واسعة النطاق تستهدف "جزيرة خرج" الاستراتيجية ومواقع أخرى في العمق.
