نظمت اللجنة الشعبية للاجئين، بالتعاون مع الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وقفة احتجاجية غاضبة تنديداً بمصادقة "كنيست" الاحتلال على قانون "إعدام الأسرى" الفلسطينيين.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات ترفض القوانين العنصرية الإسرائيلية، مؤكدين أن هذه التشريعات تمثل "إعداماً صامتاً" يُشرعنه الاحتلال لقتل الأسرى داخل السجون.
وأكد المتحدثون خلال الوقفة أن هذا القانون يأتي في سياق حرب الإبادة الجماعية والتنكيل الممنهج الذي يتعرض له الأسرى، خاصة في ظل تقارير تتحدث عن استشهاد أسرى تحت التعذيب ونتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وآخرهم استشهاد الأسير المحرر خالد الصيفي بعد الإفراج عنه بوضع صحي حرج.
وشدد رجال الإصلاح والمخاتير على أن جماهير شعبنا في المخيمات لن تترك الأسرى لقمة سائغة لقرارات "بن غفير" وحكومة اليمين المتطرف، داعين المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتدخل الفوري لوقف هذه المجازر القانونية.
يُشار إلى أن "الكنيست" الإسرائيلي صادق مؤخراً نهائياً (بالقراءتين الثانية والثالثة) وبدعم مباشر من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير أمنه القومي إيتمار بن غفير، على قانون يسمح بفرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات مقاومة ضد الاحتلال. وقد أثار هذا القرار موجة تنديد عربية ودولية واسعة، وسط تحذيرات من تداعياته الخطيرة على حالة الاستقرار والانتهاك الصارخ للقانون الدولي الإنساني.










