كشف موقع "والا" العبري نقلاً عن مسؤول أمني صهيوني، عن صدور تعليمات للفرق العسكرية العاملة في جنوب لبنان بتعميق العمليات البرية، والتوغل لمسافات أبعد من الخط الحدودي، وسط محاولات محمومة للسيطرة على قرى لبنانية جديدة.
وأكد المسؤول الأمني أن النشاطات العملياتية لجيش الاحتلال توسعت لتشمل عدداً أكبر من القرى في الحافة الأمامية والخطوط التي تليها، في خطوة تهدف -حسب زعم الاحتلال- إلى تدمير البنى التحتية للمقاومة، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى سياسة "أرض محروقة" ينتهجها العدو لتفريغ المنطقة من سكانها.
ويأتي هذا الإعلان في ظل معارك ضارية يخوضها حزب الله ضد القوات المتوغلة، حيث تشير المعطيات الميدانية إلى قوة المعارك في الجنوب اللبناني، حيث اعترف جيش الاحتلال خلال الأيام الأخيرة بسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف "نخبة" ضباطه وجنوده جراء كمائن المقاومة في قرى القطاعين الأوسط والغربي.
وتفيد التقارير بأن المقاومة اللبنانية تعتمد تكتيك "الدفاع المرن"، حيث تسمح للقوات الصهيونية بالتقدم إلى نقاط محددة قبل الإطباق عليها بوابل من الصواريخ الموجهة وقذائف الهاون.
ورغم ادعاءات الاحتلال بالتوغل، إلا أنه لم ينجح حتى اللحظة في تثبيت نقاط سيطرة دائمة داخل أي من القرى اللبنانية، حيث تضطر قواته للانسحاب تحت ضربات المقاومة المركزة.
