شهدت الحدود اللبنانية الخميس، تصعيدا جديدا من قبل الاحتلال الإسرائيلي ففي جنوب لبنان، قتل سبعة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون جراء غارات جوية للاحتلال الإسرائيلي، بينما أطلق صواريخ من لبنان اتجاه شمال الأراضي المحتلة ما أسفر عن إصابة شخصين وتضرر مبنى.
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن أربع حالات وفاة وثلاث إصابات سجلت في بلدة الرمادية ضمن قضاء صور، نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت المنطقة وفي غارة منفصلة على مبنى مكون من طابقين في بلدة كفرصير، قُتل ثلاثة أشخاص آخرون، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وأضافت الوكالة أن الطيران الحربي التابع للاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدات ياطر وحاروف وزبدين، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل، كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مناطق صديقين وجبال البطم وزبقين، وأطراف بلدات شقرا، ووادي السلوقي، والمنصوري، ومجدل زون، ووادي الحمرا، وحامول، ومحيط قلعة دوبية، دون تسجيل وقوع ضحايا إضافيين، ويواصل طيران الاستطلاع الإسرائيلي التحليق بكثافة فوق مناطق قضاء صور، ما يزيد من حالة التوتر بين السكان المحليين.
وفي شمال لبنان، سمع دوي انفجار في منطقة البترون لم تعرف أسبابه بعد، بينما شوهدت سحب دخان تتصاعد من الأحراج بين بلدتي آسيا ونحلا، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
رد الصواريخ من لبنان
في المقابل، أطلق أكثر من 30 صاروخًا خلال دقائق باتجاه منطقة الجليل شمال الأراضي المحتلة، وفق الإعلام العبري، ما رفع إجمالي الصواريخ منذ منتصف الليل إلى نحو 50 صاروخًا، وأسفر القصف عن إصابة شخصين بجروح طفيفة في مستوطنة كريات شمونة، إضافة إلى أضرار لحقت بأحد المباني، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
ويعد هذا القصف جزءا من ردود "حزب الله" على العدوان الإسرائيلي المتواصل، الذي بدأ منذ آذار / مارس الماضي، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الثاني / نوفمبر 2024.
ويتزامن التصعيد الحالي مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار / مارس، بعد أن وسع الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة منذ 28 شباط / فبراير، مستهدفة مواقع في لبنان وإيران، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من ألف شخص وإصابة نحو أربعة ألاف آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
