شهدت المحافظات السورية، اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة جابت الشوارع والميادين الرئيسية، تعبيراً عن الدعم المطلق للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتلبيةً لنداء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في "جمعة الأسرى والمسرى".
ورفع المشاركون في المسيرات التي انطلقت في العاصمة دمشق، وحلب، وحمص، واللاذقية، ومخيمات اللجوء الفلسطيني فوق الأرض السورية، الأعلام الفلسطينية والسورية وصور المسجد الأقصى المبارك، مرددين شعارات تندد بحرب الإبادة الصهيونية وتطالب بكسر الحصار عن قطاع غزة ونصرة الأسرى في سجون الاحتلال.
وأكدت الجماهير السورية والمقاومة الفلسطينية في سوريا، خلال كلمات خطابية، أن "خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لتحرير المسرى وتبييض السجون"، مشددين على أن سوريا ستبقى عمقاً استراتيجياً للقضية الفلسطينية، وأن تهديدات الاحتلال لن تثني الشعوب العربية عن القيام بواجبها تجاه القبلة الأولى.
تأتي هذه الهبة الجماهيرية استجابةً للدعوة التي وجهتها حركة "حماس" بجعل هذه الجمعة يوماً عالمياً لنصرة "الأسرى والمسرى"، في ظل ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال من عمليات تعذيب ممنهجة وقتل بطيء، وبالتزامن مع تصاعد الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى ومخططات التهويد في القدس المحتلة.
هذه المسيرات مع حراك شعبي مماثل في عدة عواصم عربية وإسلامية، مما يعكس فشل محاولات الاحتلال في عزل الشعب الفلسطيني عن عمقه العربي والإسلامي، في ظل استمرار معركة "طوفان الأقصى" التي دخلت مراحل حاسمة في مواجهة المشروع الصهيوني.













