في مشهدٍ جسّد وحدة الدم والمصير، وتحت ظلال الجامع الأموي الكبير بالعاصمة السورية دمشق، احتشد الآلاف من المواطنين واللاجئين الفلسطينيين، اليوم الجمعة، في تظاهرة غاضبة تنديداً بالجرائم الصهيونية المتصاعدة بحق المسجد الأقصى والأسرى الأبطال.
"كل سوريا حمساوية"
ودوت في أزقة دمشق القديمة وساحة الجامع الأموي هتافات جماهيرية حاشدة، ردت بقوة على محاولات شيطنة المقاومة، حيث صدحت الحناجر بهتاف: "قالوا حماس إرهابية.. كل سوريا حمساوية"، في إعلان صريح عن الالتفاف الشعبي العربي حول خيار المقاومة، ورفضاً للمشاريع الصهيو-أمريكية التي تستهدف تصفية القضية.
وعبّر المتظاهرون عن غضبهم العارم إزاء إقدام سلطات الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول إليه، كما استنكروا بشدة التوجه الصهيوني لإقرار "قانون إعدام الأسرى"، مؤكدين أن دماء الأسرى ستكون وقوداً لثورة لا تنتهي حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.
