تصاعدت الدعوات الدولية لتنظيم تحركات شعبية نصرة للمسجد الأقصى، عقب اقتحام وزير للاحتلال الإسرائيلي للمسجد، وسط تحذيرات من تغييرات تمس حقوق المسلمين في أداء شعائرهم داخله.
ودعت منظمة "أصدقاء الأقصى"، ومقرها المملكة المتحدة، إلى تنظيم يوم عالمي للتحركات يومي الجمعة والسبت، للتنديد بإجراءات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، بعد اقتحام وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد في السادس من نيسان / أبريل.
وأكدت المنظمة أن الخطوات المطروحة، والتي تشمل ما يصفه الاحتلال الإسرائيلي بـ"تنظيم الوصول"، تمثل انتهاكًا لحرمة المكان، مشيرة إلى أنها قد تفضي إلى فرض قيود على أعداد المصلين المسلمين، وتحديد أوقات وأيام دخولهم إلى المسجد.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تعكس مساع لفرض واقع جديد داخل الأقصى، عبر توسيع صلاحيات السلطات الإسرائيلية في إدارة شؤونه، على حساب الوضع القائم تاريخيًا.
ودعت المنظمة إلى تنظيم فعاليات عامة واحتجاجات للتعبير عن رفض هذه الخطوات، كما حثت العلماء والشخصيات العامة وصنّاع المحتوى على تكثيف الجهود لتسليط الضوء على ما وصفته بسياسات السيطرة الإسرائيلية.
تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد التوتر في القدس، مع تكرار اقتحامات المسجد الأقصى من قبل مسؤولين إسرائيليين ومستوطنين، بالتزامن مع تحذيرات فلسطينية من محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد، وسط مخاوف من تداعيات ذلك على استقرار الأوضاع في المنطقة.
