دعا المخرج السينمائي الإيراني أصغر فرهادي إلى رفع الأصوات للمطالبة بوقف العدوان على إيران واستهداف بنيتها التحتية المدنية، قبل أن يتم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة إسبوعين.
وكتب فرهادي الحاصل على جائزتي أوسكار والأكثر تتويجا عالميا بين المخرجين الإيرانيين، رسالة عبر "إنستغرام" خاطب فيها الفنانين وصناع الأفلام في مختلف أنحاء العالم، قائلا: "أطلب من الفنانين والسينمائيين في كل مكان في العالم، في هذه الأيام والساعات الحساسة، أن يكونوا صوتا بكل الوسائل الممكنة لوقف العدوان والتدمير الذي وصل إلى حد استهداف البنى التحتية المدنية".
وأوضح أن هذه البنى التحتية تعود إلى الشعب الإيراني وترتبط باحتياجات حياته اليومية الأساسية، مؤكدا أن تدميرها "لا يعني فقط هدم المباني، بل هو ضربة لحياة الناس وكرامتهم".
وأكد أن استهداف البنى التحتية لأي بلد هو جريمة حرب، داعيا إلى توحيد الجهود بغض النظر عن المواقف والآراء لوقف هذا المسار غير الإنساني وغير القانوني والمدمر.
ويعرف أصغر فرهادي بأفلامه التي تركز على المعضلات الأخلاقية المعقدة، والصراعات بين الطبقات الاجتماعية، والفجوة بين التقليد والحداثة، وبين المصالح الشخصية والمبادئ.
