17.23°القدس
16.99°رام الله
16.08°الخليل
21.06°غزة
17.23° القدس
رام الله16.99°
الخليل16.08°
غزة21.06°
الخميس 09 ابريل 2026
4.13جنيه إسترليني
4.36دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.6يورو
3.09دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.13
دينار أردني4.36
جنيه مصري0.06
يورو3.6
دولار أمريكي3.09

شاهد: قراصنة إيرانيون يخترقون هاتف رئيس أركان الاحتلال السابق هاليفي

وكالات - فلسطين الآن

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن مجموعة تسلل الإيرانية تدعى "خانديلا" نجحت في اختراق هاتف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، هرتزي هاليفي، عبر عملية سرية استمرت لسنوات وانتهت بسرقة نحو 19 ألف ملف عالي الحساسية.

وتتنوع المواد المسربة بين خرائط استراتيجية وتوثيق مرئي لاجتماعات سرية داخل "غرف الأزمات"، وصولاً إلى بيانات شخصية دقيقة تشمل صوراً عائلية وبطاقات هوية هاليفي وزوجته، وقد عززت المجموعة ادعاءاتها بنشر عشرات العينات التي تؤكد وصولها العميق إلى تفاصيل حياة المسؤول الأمني الأول، سواء المهنية أو الخاصة.

وبحسب الصحيفة، يزعم المخترقون أن المواد التي بحوزتهم لا تقتصر على وثائق، بل تشمل توثيقًا حيًا لـ"غرف الأزمات" ومنشآت بالغة السرية.

ويؤكدون أنه على عكس الرقابة العسكرية التي تحرص على طمس وجوه الضباط والطيارين، فإن لديهم آلاف الصور التي تظهر فيها وجوه المقاتلين والقادة من أعلى الرتب في البلاد بوضوح تام.
Image2_420269103831111130001.jpg
 

بحسب ما نشرته المجموعة على موقعها الإلكتروني، يتضح جلياً صحة هذه الادعاءات. فقد نُشرت عشرات الأمثلة من الصور ومقاطع الفيديو في البيان، بما في ذلك صور من أنشطته الرسمية كرئيس للأركان، مثل جولة في قاعدة القوات الجوية أو في قاعات المؤتمرات والاجتماعات رفيعة المستوى.
">http://

كما تتضمن قاعدة البيانات صوراً ومقاطع فيديو من حياة رئيس الأركان السابق، بما في ذلك صور لبطاقتي هويته وبطاقة هوية زوجته.
Image1_420269103831111130001.jpg
 

وتابعت: "لم يقع الهجوم على هاليفي بمعزل عن غيره، بل انضم إلى سلسلة من المحاولات الإيرانية لإلحاق الضرر برموز الحكم والأمن الإسرائيليين، إلا أن هذا الهجوم تحديداً من شأنه أن يُزعزع شعور كبار المسؤولين الأمنيين بالأمان. فهذه هي رابع عملية اختراق لأجهزة شخصيات بارزة في النظام السياسي والأمني الإسرائيلي".

وأكدت الصحيفة أن اختراقات سابقة طالت أجهزة وزير الحرب السابق يوآف غالانت، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وبيني غانتس، وتزاتشي برافرمان، وجميعهم من كبار المسؤولين الحكوميين الذين يملكون صلاحية الوصول إلى مواد سرية.

ولا يزال من غير الواضح كيف تستمر هذه الأحداث في الحدوث رغم أنها ليست الأولى، وخاصةً خلال الحرب. ويكمن الاختلاف الجوهري هذه المرة في حجم المواد: 19 ألف ملف، وهو كم هائل من المعلومات التي يمكن أن توفر صورة استخباراتية شاملة، تتجاوز مجرد المضايقات الشخصية، بحسب تعبيرها.
 

 

المصدر: فلسطين الآن