14.45°القدس
14.21°رام الله
13.3°الخليل
19.24°غزة
14.45° القدس
رام الله14.21°
الخليل13.3°
غزة19.24°
السبت 11 ابريل 2026
4.09جنيه إسترليني
4.28دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.56يورو
3.03دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.09
دينار أردني4.28
جنيه مصري0.06
يورو3.56
دولار أمريكي3.03

سلاح بيولوجي في غزة: فئران تنهش أجساد النائمين وإسرائيل تمنع السم

images.jpeg
images.jpeg

📍 إبادة جماعية بسلاح بيولوجي 

في غزة، حيث الإبادة تصبح روتيناً والخراب مشهداً ثابتاً، لا يموت الأطفال فقط تحت القصف والصواريخ. اليوم، يموتون بطريقة لم تخطر ببال أحد: فئران بحجم الأرانب تنهش أجساد النائمين أثناء الليل. ليس أطفالاً فقط، بل نساء مسنات مصابات بالسكري لا يشعرن بأن أقدامهن تُؤكل حياً. ليست فئراناً عادية، بل سلالات عدائية عملاقة تظهر فجأة في شمال القطاع فقط، بينما تمنع إسرائيل دخول أي سم فئران. هل هي صدفة؟ أم سلاح بيولوجي متعمد؟ هذا الملف يحاول كشف الوجه الجديد للإبادة.

أولاً – القسم الميداني: ما نراه بأعيننا

منذ ديسمبر 2024، بدأت تظهر تقارير ميدانية مرعبة من شمال قطاع غزة. النازحون في الخيام يصفون كائنات لم يعتادوا عليها: جرذان بحجم القطط والأرانب، ذات سلوك عدائي وغير مألوف. لكن القصص الجديدة (أبريل 2026) تجاوزت كل تصور.

🩸 كارثة إنسانية جديدة: الفئران تأكل المرضى أثناء نومهم

الحالة الأولى – إنشراح حجاج (68 عاماً)، نازحة في مخيم عرفات بمدينة غزة:

"استيقظت فجراً على رطوبة في قدمي.. عندما نظرت، وجدت قدمي اليمنى مفزوعة، وأصابعي مأكولة. الفئران التهمت لحمي وأنا نائمة، ولم أشعر بأي ألم لأن السكري قتل أعصابي. الطبيب قال إن قدمي قد تبتر إذا لم أصل إلى دواء. ليس عدوّاً أقاتله، فأر أكل جسدي وأنا حية."

الحالة الثانية – وفاء موسى، نازحة في مخيم الشاطئ: "لم أنم منذ ثلاثة أيام. أجلس الليل كله وأنظر إلى أطفالي. كلما أغمضت عيني، أسمع صرير الفئران. هاجمت ابني كرم (5 سنوات) مرتين. المرة الأولى عضت إصبعه، والثانية عضت خده. صرت أخاف أن أنام خوفاً من أن أستيقظ ولا أجد وجوههم كاملة."

الحالة الثالثة – تقرير وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان (3 أبريل 2026):

"تفشي القوارض في غزة لم يعد مجرد إزعاج. نحن أمام بيئة خصبة لأوبئة خطيرة مثل داء البريميات والطاعون. الفئران تنقل الأمراض عبر بولها ولعابها. نصف مليون نازح تحت الخيام معرضون لموت بطيء لا تراه الكاميرات."

طبيب في مستشفى كمال عدوان يؤكد:

"حالات عض فئران دخلت علينا أكثر من شظايا اليوم. لدينا طفل عمره 3 سنوات التهمت الفئران نصف أذنه، وامرأة مسنة دخلت في غيبوبة بعد أن أكلت الفئران قدمها المصابة بالسكري."

والأغرب أن هذه الظاهرة تقتصر على شمال غزة، بينما وسط القطاع وجنوبه لم يسجلا الانتشار نفسه. هذا التوزيع الجغرافي الغريب يطرح سؤالاً صادماً: لماذا الشمال تحديداً؟ هل هي تجربة ميدانية؟

ثانياً – القسم التحليلي: لماذا نعتقد أنها سلالة معدلة؟

هناك أربعة قرائن رئيسية تجعل الشك يتجاوز حدود "الكارثة الطبيعية" إلى "الجريمة المخطط لها":

1. الحجم والسلوك غير الطبيعي: الجرذ النرويجي العادي لا يتجاوز حجمه 25 سم ووزنه 500 غرام. لكن المشاهدات الميدانية تتحدث عن أحجام تفوق ذلك بكثير، وسلوك عدائي يهاجم البشر (خاصة النائمين والمرضى) بدلاً من الهروب. هذا يشير إلى تهجين أو تعديل وراثي محتمل.

2. التركيز الجغرافي المريب: يظهر هذا النوع المهجن في شمال غزة فقط. لو كانت الظاهرة طبيعية (مثل انفجار بيئي نتيجة القصف)، لانتشرت في كل القطاع. لكن حصرها بالشمال يوحي بأنها تجربة محكومة، أو أن المنطقة استُهدفت بعمد.

3. التزامن مع منع إدخال سم الفئران: بحسب تصريحات بلديات غزة ومصادر طبية، تمنع إسرائيل بشكل منهجي إدخال أي مبيدات أو سموم للقوارض. بينما كان بإمكانها، لو أرادت حماية المدنيين، أن تسمح بدخولها كمساعدات إنسانية، هي تتعمد منعها، تاركة الفئران تنهش أجسادنا دون رادع.

4. استهداف الفئات الأضعف عمداً: الحالات المسجلة تشير إلى أن الفئران تهاجم الأطفال النائمين والمرضى وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة. هذا ليس سلوكاً طبيعياً للقوارض التي تخاف البشر عادة. يبدو وكأنها مدرّبة أو معدّلة لاستهداف الأكثر ضعفاً.

الجمع بين هذه القرائن يرقى إلى مستوى "شبهة مقنعة" بوجود سلاح بيولوجي متعمد.

ثالثاً – القسم القانوني: جريمة حرب بكل المقاييس

ما يحدث في غزة لا يمكن وصفه بأقل من جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، بل وإبادة جماعية وفق القانون الدولي:

· المادة 8(2)(b)(xviii) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية: تجرّم استخدام "الأسلحة البيولوجية" بشكل قاطع.

· المادة 8(2)(a)(ii)-3: تجرّم "إجراء تجارب بيولوجية على البشر" عمداً، حتى تحت ذريعة الحرب.

· المادة 2 من اتفاقية منع الإبادة الجماعية: تعتبر "إلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم بأفراد الجماعة" و"تعريض الجماعة عمداً لظروف حياتية تهدف إلى تدميرها المادي" من أفعال الإبادة.

· بيان وزير الصحة الفلسطيني حول خطر "داء البريميات" يضيف بُعداً صحياً جماعياً يرقى إلى "جريمة الإهمال المتعمد" بموجب القانون الدولي الإنساني.

إذا أثبت التحقيق الدولي أن هذه السلالة معدلة وراثياً أو جلبت عن عمد، فإن القيادات الإسرائيلية ستكون متهمة باستخدام سلاح محظور دولياً، وإجراء تجارب بشرية غير أخلاقية، والإبادة البطيئة عبر تعريض الأطفال والمرضى للافتراس.

رابعاً – المناشدة: إلى لاهاي والجنائية الدولية

نناشد الجهات التالية التحرك الفوري:

1. المحكمة الجنائية الدولية (ICC) – المدعي العام كريم خان: تشكيل لجنة تحقيق عاجلة للتحقق من طبيعة السلالة المنتشرة في شمال غزة، وما إذا كانت معدلة وراثياً أو مهجنة بشكل مقصود.

2. لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة: إدراج هذا البند ضمن تقاريرها القادمة.

3. منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) ومنظمة الصحة العالمية (WHO): إرسال فرق ميدانية لأخذ عينات من القوارض وتحليلها في مختبرات محايدة.

4. مجلس حقوق الإنسان: عقد جلسة طارئة تحت عنوان "استخدام الأسلحة البيولوجية في غزة".

غزة لا تطلب طائرات ولا صواريخ. تطلب علبة سم فئران، وتطلب تحقيقاً دولياً في جرذان تأكل أقدام المسنات وأجساد أطفالها حياً. وإن لم تتحرك اليوم، فستأكل الفئران الجميع غداً.

المصدر: هاني اديب الدبس