ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الحراك الجماهيري والفعاليات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، دعماً لحقوق الأسرى المشروعة، ورفضاً وتنديداً بالجرائم والانتهاكات اليومية ضدّهم، وليس آخرها إقرار قانون إعدام الأسرى الإجرامي.
ودعت الحركة في بيان لها اليوم الثلاثاء، الشعب الفلسطيني وجماهير الأمة والمؤسسات الداعمة للأسرى في العالم، إلى تكثيف وتعزيز كل أشكال الحراك الجماهيري والفعاليات التضامنية.
وشددت على ضرورة أن يكون يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ 17 نيسان/إبريل يوماً وطنياً وعالمياً لإعلاء الصوت دعماً للأسرى الفلسطينيين، وفضحاً لجرائم حكومة الاحتلال الفاشية ضدّهم، والضغط بكل الوسائل لإسقاط قانون الإعدام الإجرامي.
ويأتي يوم الأسير هذا العام في وقت يتعرض فيه الأسرى لحرب من سلطات الاحتلال وإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون الإعدام الذي يهدد باغتيال مئات الأسرى في السجون.
ووفق آخر الإحصائيات التي وثقتها مؤسسات الأسرى، فإن 9600 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، حتى بداية شهر نيسان/ أبريل 2026.
