كشفت القناة 15 العبرية عن تصاعد حدة التوتر "العابر للحدود" بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرةً إلى أن الطرفين بدآ فعلياً برسم ملامح المواجهة القادمة التي تجاوزت حدود الصراع المحصور لتهدد أمن الطاقة والملاحة الدولية بشكل مباشر.
وفقاً للتقارير، ترتكز الاستراتيجية الإيرانية الحالية على نقل المعركة إلى الممرات المائية الحيوية، وتحديداً في "باب المندب"، واستهداف عصب الطاقة العالمي في منشآت "أرامكو" و"ينبع" و"الفجيرة". يأتي هذا التصعيد في وقت حذر فيه مسؤولون إيرانيون من أن استمرار الحصار البحري الأمريكي سيؤدي إلى ردود فعل انتقامية تغرق المنطقة في اضطرابات اقتصادية واسعة.
في المقابل، رفعت واشنطن وتيرة جهوزيتها عبر استنفار لوجستي وقتالي شمل تدشين "جسر جوي استراتيجي"، وإجراء تدريبات نوعية تحاكي استرداد الجزر والسيطرة على السواحل، في إشارة واضحة للتحضير لعمليات "مداهمة وتفتيش" لناقلات النفط المرتبطة بطهران في المياه الدولية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية تزامناً مع تعثر المفاوضات الجارية في إسلام آباد؛ حيث ترفض طهران شروط واشنطن التي تتضمن قيوداً على قدراتها الدفاعية ونفوذها الإقليمي. وبينما يلوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخيار العودة للقصف الجوي في حال انقضاء مهلة وقف إطلاق النار دون اتفاق، تؤكد القوات المسلحة الإيرانية أنها في "أعلى درجات الجاهزية" لصد أي هجوم محتمل.
