تواصل جماعات "الهيكل" المزعوم حشد قدراتها للدفع نحو موجة اقتحامات مكثفة للمسجد الأقصى يوم الجمعة 15 مايو الجاري، تزامنًا مع ذكرى النكبة الفلسطينية وسط دعواتٍ مقدسية واسعة لإفشال هذا المخطط وصدّ هذا الاستهداف المتصاعد للمسجد.
ويداهم الأقصى في ذكرى ما يسمى "يوم توحيد القدس" هذا العام والذي يصادف الجمعة 15 أيار الجاري، خطر كبير يداهم المسجد الأقصى في ظل دعوات جماعات الهيكل لاقتحامات واسعة للأقصى ذلك اليوم.
ووسط تحول خطير بعد أن كان رفع علم الاحتلال ممنوعًا في الأقصى، رفع جنود الاحتلال أعلام الاحتلال داخل المسجد الأقصى المبارك فوق الرواق الغربي، بالتزامن مع دعوات منظمات الهيكل لاقتحام واسع ورفع الأعلام داخل الرحاب المباركة في ذكرى احتلال القدس والذي يوافق يوم الجمعة ” 15 مايو الجاري".
وطالب عضو كنيسيت الاحتلال عميت هليفي، ما يسمى وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال بن غفير بالسماح للمستـوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة بتاريخ 15/5/2026 فيما يُسمّى "مسيرة الأعلام"
وأطلقت منظمات استيطانية عريضة إلكترونية لجمع تواقيع تهدف إلى شرعنة رفع علم الاحتلال داخل باحات المسجد الأقصى فيما يسمى "يوم توحيد القدس"، حيث تأتي هذه الخطوة سعياً لفرض هيمنة قسرية وتصعيد وتيرة الانتهاكات بحق المسجد المبارك.
كما دعا كنيست الاحتلال السابق المتطرف "يهودا غليك" المستوطنين إلى المشاركة في اقتحامات المسجد الأقصى
دعوات للحشد والرباط
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس قد أكدت أن تدنيس جماعات المستوطنين باحات المسجد "الأقصى" المبارك يمثل إمعاناً في الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على الأقصى، واستمراراً لمحاولاته تكريس مشروع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني وفرض الطقوس التلمودية في باحات المسجد.
وبينت أن هذه الاقتحامات المتصاعدة تكشف حجم التطرف والحقد والمكر الذي يبيته المستوطنون للمسجد الأقصى ومدينة القدس، كما تعكس الغطرسة التي تمارسها حكومة الاحتلال المتطرفة الراعية لهذه الاقتحامات.
وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك حق إسلامي خالص، ولن تنجح أي محاولة لطمس هويته أو تغيير معالمه، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه السياسات التهويدية والاعتداءات.
ودعت الحركة جماهير شعبنا الفلسطيني في القدس والداخل المحتل وكل مواقع التماس إلى النفير والرباط الواسع في ساحات المسجد الأقصى، كما ناشد الأمة العربية والإسلامية للنفير نصرة للأقصى ورفضاً لعدوان الاحتلال على الأرض والشعب والمقدسات.
