21.68°القدس
21.44°رام الله
20.53°الخليل
24.65°غزة
21.68° القدس
رام الله21.44°
الخليل20.53°
غزة24.65°
الأربعاء 20 مايو 2026
3.92جنيه إسترليني
4.13دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.4يورو
2.93دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.92
دينار أردني4.13
جنيه مصري0.06
يورو3.4
دولار أمريكي2.93

حذفتها الرقابة العسكرية..

قناة عبرية تكشف عن خطة أمريكية صهيونية لعملية برية تستهدف منشأة نووية في إيران

القدس المحلتة-فلسطين الآن

كشفت القناة "14" العبرية عن ملامح خطة عسكرية وأمنية مشتركة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لشن هجوم وعملية برية تستهدف منشأة نووية في مدينة أصفهان الإيرانية، في محاولة للسيطرة على اليورانيوم عالي التخصيب، وذلك قبل أن تتدخل الرقابة العسكرية للاحتلال وتحذف الخبر.

وقالت القناة العبرية إن واشنطن وتل أبيب اتفقتا على شن عملية في العمق الإيراني، عبر إنزال قوات "كوماندوز" مشتركة لاستخراج ما يزعم الاحتلال أنه أنابيب يورانيوم عالي التخصيب من منشأة نووية في مدينة أصفهان.

وكانت تقارير صهيونية قد زعمت، خلال الفترة الماضية، أن إيران وزعت اليورانيوم عالي التخصيب على مواقع عدة لمنع استهدافه في منطقة واحدة.

وفي الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا عن أن اليورانيوم المخصب الإيراني موجود في منشآت عميقة تحت الأرض، ادعت القناة العبرية امتلاك معلومات عملياتية تفيد بأن الشحنات المستهدفة ليست في عمق الأرض، مما يسمح لقوات "الكوماندوز" بالوصول إليها بمجرد اقتحام المنشأة.

وسارعت الرقابة العسكرية الصهيونية بالطلب من القناة "14" حذف هذه المعلومات، وحجبها بالكامل، مع إصدار أوامر صارمة تمنع تداولها، غير أن التسريبات كشفت حجم التآمر الأمريكي الصهيوني في المنطقة.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن الخطة المطروحة تقوم على مزيج من الضغط العسكري المحدود، والردع الإقليمي، والتحركات السياسية، بهدف إبقاء الضغط على طهران دون الانزلاق إلى مواجهة واسعة الشمول.

ويأتي توقيت هذه التسريبات في مرحلة حساسة تشهد ضغوطًا داخلية كبيرة على حكومة الاحتلال الفاشية، بالتزامن مع الاستحقاقات السياسية الأمريكية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن وتل أبيب تبحثان بالفعل عن بديل سياسي وأمني للحرب المفتوحة.

ويرى مراقبون أن هذا السيناريو يمثل محاولة لإدارة الصراع بدلًا من توسيعه؛ حيث تحاول الإدارة الأمريكية تجنب حرب إقليمية شاملة لكفتها الاقتصادية والعسكرية العالية، بهدف الحفاظ على دعمها الأعمى للاحتلال دون التورط المباشر، بينما يسعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للحفاظ على صورة "الردع" المنهارة أمام جمهوره دون دفع أثمان حرب جديدة غير مضمونة النتائج.

ومع ذلك، تؤكد المعطيات أن خطر المواجهة الشاملة يبقى قائمًا، حيث تستخدم تل أبيب وواشنطن التهديد بالحرب كأداة ضغط سياسية وعسكرية متواصلة.

المصدر: فلسطين الآن