شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات واقتحامات واسعة وعنيفة شملت مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اختطاف 31 مواطناً فلسطينياً، تركزت بحق قادة ميدانيين وأسرى محررين وأربع طالبات ماجدات من جامعة بيرزيت، وتخللها عمليات تدمير وسرقة واسعة لمحتويات منازل المواطنين.
وتصدرت محافظة طولكرم الصامدة واجهة الهجمة الصهيونية؛ حيث اختطفت قوات الاحتلال 13 مواطناً، جلّهم من القادة والأسرى المحررين الذين قضوا سنوات طويلة في غياهب السجون.
وأفادت مصادر محلية بأن المعتقلين من المدينة وضواحيها هم: علاء عبد الهادي، والأسير المحرر القيادي عدنان خضر الحصري (60 عاماً)، والمحرر رجائي أحمد عموري (42 عاماً)، والمحرر عبد اللطيف نافع حمدان (45 عاماً)، والمحرر محمد سعيد شلباية (45 عاماً)، والمحرر علاء شاهين، والمحرر محمود صعيدي (37 عاماً)، إضافة إلى أسيد عارف (45 عاماً) من مخيم نور شمس الثائر.
ومن منطقة الشعراوية شمال المحافظة، طالت الاعتقالات: نهاد سليم (34 عاماً)، ويوسف شلبي (36 عاماً)، والأسير المحرر أحمد محمد حمدان (35 عاماً)، والمحرر يزن جعار (29 عاماً)، والمحرر عبادة مراد شديد (35 عاماً).
وفي محافظة نابلس، اختطفت قوات الاحتلال عشرة مواطنين عقب اجتياح همجي لقرية صرة غرباً وبلدة بيتا جنوباً.
وعرف من معتقلي قرية صرة: يامن خالد أبو حسين، وزبيد سعود ترابي، ومحمد نبيل غانم، وحلمي أيمن، وكريم مهند غانم، وأيمن وصفي ترابي، وخليل وصفي ترابي، ومحمد أكرم ترابي، وكريم منذر ترابي، فيما جرى اختطاف المواطن طاهر سماعنة من بلدة بيتا الثائرة، وسط عمليات تفتيش وتخريب طالت بلدات عقربا، وبيت إيبا، ومنطقة نابلس الجديدة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، ركّزت مخابرات الاحتلال هجمتها على المنظومة التعليمية؛ حيث اختطفت 4 طالبات من ماجدات جامعة بيرزيت بعد مداهمة سكناتهن، وهُنّ: نتالي أبو دية، وجولان أبو عواد، وسما صافي من بلدة بيرزيت، والطالبة ليلى خليل من بلدة بيتونيا غرباً.
كما طالت الاعتقالات ثلاثة شبان من قريتي دير أبو مشعل وأبو شخيدم، تزامناً مع دهم وتخريب منازل أخرى في المزرعة الغربية وترمسعيا.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوة عسكرية قرية بيت تعمر شرقاً، وداهمت منزل المواطن محمد عمر صومان قبل أن تختطف نجله الشاب علي (24 عاماً) وتقتاده لجهة مجهولة.
