شهدت العاصمة الإسكتلندية حراكاً تضامنياً واسعاً تنديداً بحرب الإبادة الجماعية والمجازر المستمرة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وكوادره الرياضية والشبابية.
ونظّم عشرات الناشطين والحقوقيين والمتضامنين وقفة تذكارية غاضبة أمام بوابات الملعب الوطني في إسكتلندا، بالتزامن مع انعقاد مباراة منتخب إسكتلندا للسيدات ضد منتخب الكيان الصهيوني، ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم للسيدات.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية وصوراً لشهداء الحركة الرياضية، ولافتات قوية تطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحادات الأوروبية بالطرد الفوري لفرق الكيان الصهيوني من كافة المسابقات الدولية والمقاطعة الشاملة للاحتلال.
وأكد القائمون على الفعالية أن هذه الوقفة تأتي وفاءً وتخليداً لذكرى مئات لاعبي كرة القدم والمدربين والحكام الفلسطينيين الذين أعدمتهم آلة البطش الصهيونية بدم بارد، معتبرين مشاركة فرق الاحتلال في المحافل الرياضية العالمية "تغطية مخزية" على جرائم الحرب والتطهير العرقي.
