قال المحلل الإسرائيلي بن كاسبيت، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قاد دولة الاحتلال إلى هزيمة سياسية خطيرة، عبر الاعتماد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسماح للتهديدات بالعودة لتطارد الاحتلال.
وقال في مقابل بصحيفة معاريف: "الحدث الوحيد الذي يفوق تأثيره الانتصارات العسكرية التي حققناها في السنوات الأخيرة على حماس وحزب الله وإيران هو الهزيمة السياسية التي منينا بها أمامهم مباشرة بعد ذلك".
وتابع: "سيظل يتمرغ في الوحل عند قدمي الرئيس ترامب، لأن هذا هو ثمن حملة العفو التي جند ترامب فيها في عمل مروع لم يكتف نتنياهو بجعل نفسه رهينة لترامب، بل جرنا معه إلى هذه المساومة والهجوم والآن، حانت لحظة الانفجار".
وأضاف: "يملك مؤيدو الحكومة ذريعة واضحة فهم يدركون حجم الكارثة، ويعرفون أنها كارثية لقد اعتادوا على ذلك لكن طريقتهم في محاولة التهرب من النقاش هي السؤال: إذن، ما هو اقتراحكم؟".
وشدد بالقول: "لقد تعرضت حلقة النار التي بنتها إيران حول إسرائيل لضربات قاسية وألحقت بها أضرارا جسيمة، لكنها لم تستأصل وكما هو الحال في الحرب على السرطان، إذا تركت بؤرا للانبثاث، فسيعود حزب الله، الذي أعلنا عليه نصرا تاريخيا منذ فترة، ما زال قائما وقويا. وموقفه في لبنان يتعافى بدلا من أن يتدهور. أما حماس فتزداد قوة يوما بعد يوم".
