نفى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الخميس، صحة الأنباء المتداولة حول إقامة مباراة بين منتخبي فلسطين والاحتلال الإسرائيلي تحت 15 عاماً.
وأكد الاتحاد الفلسطيني أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأن الاتحاد لم يتلقَّ أي إشعار أو طرح رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بهذا الخصوص.
وشدد الاتحاد، في بيان رسمي، على موقفه الثابت برفض المشاركة في أي مبادرات تهدف إلى "فرض واقع رياضي زائف مع جهة تستهدف البنية التحتية الرياضية والإنسان الفلسطيني بشكل ممنهج".
كما أعلن رفضه "استخدام الرياضة كأداة للتغطية على الانتهاكات وجرائم الاحتلال"، وكاشفاً أن الرياضة الفلسطينية فقدت خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من 1000 من أبنائها وبناتها، من ضمنهم قائد المنتخب السابق سليمان العبيد وبطلة الكاراتيه نغم أبو سمرة.
وأكد الاتحاد مواصلة جهوده القانونية لضمان محاسبة "إسرائيل" وفق أنظمة "الفيفا" ومبادئ الميثاق الأولمبي، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والالتزام بالمصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء معلومات مضللة.
وفي بيان منفصل، أوضح الاتحاد الفلسطيني موقفه بخصوص مباراة دوري الأمم الأوروبية المرتقبة بين جمهورية إيرلندا و"إسرائيل"؛ حيث نفى إصداره أي بيان يؤيد أو يدعم إقامة تلك المواجهة، مؤكداً احترام استقلالية الاتحادات الوطنية وعدم التدخل في قراراتها.
وأعرب في الوقت ذاته عن تقديره للمواقف التاريخية للشعب الإيرلندي في نصرة الحقوق الفلسطينية، ومجدداً رفضه القاطع لمنح أي غطاء سياسي أو أخلاقي لاستمرار مشاركة الاحتلال في المنافسات الدولية.
