31.68°القدس
31.44°رام الله
29.97°الخليل
33.79°غزة
31.68° القدس
رام الله31.44°
الخليل29.97°
غزة33.79°
الخميس 23 يوليو 2026
4.09جنيه إسترليني
4.31دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.49يورو
3.06دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.09
دينار أردني4.31
جنيه مصري0.06
يورو3.49
دولار أمريكي3.06

أكثر من 3200 مقتحم..

الاقتحام الواسع للأقصى.. تصعيد خطير وفرض وقائع تهويدية جديدة

غزة - فلسطين الآن

يشهد المسجد الأقصى المبارك عدوانًا خطيرًا وغير مسبوق من قبل جماعات الهيكل المتطرفة وجماعات المستوطنين، بدعم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بهدف فرض واقع تهويدي جديد في المسجد.

ومنذ ساعات الصباح، بدأت جماعات المستوطنين باستباحة وتدنيس المسجد المبارك، بمشاركة المتطرف "بن غفير" ووزراء وأعضاء كنيست وحاخامات يهودية، تخللها رفع علم الاحتلال ورقصات وغناء و"سجود ملحمي" وطقوس تلمودية متصاعدة.

 

فرض وقائع جديدة

وأكد إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري أن الاقتحامات الواسعة التي ينفذها الاحتلال في المسجد الأقصى لن تمنحه أي حق تاريخي أو ديني، مشدداً على أن حكومة الاحتلال تسعى من خلال هذه الممارسات لفرض وقائع جديدة في المسجد.

وقال الشيخ صبري إن اقتحام ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى صباح اليوم يأتي في إطار محاولة إثبات أن حكومة الاحتلال لها سيادة على المسجد، عبر تكريس وجود استفزازي في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".

ومن جانبه، قال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة تهويد القدس ناصر الهدمي: "يُعتبر بن غفير أيقونة تهويد وتقسيم الأقصى".

 

تصعيد خطير

واستنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاقتحامات الواسعة التي نفذها آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بمشاركة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وأعضاء في حكومة الاحتلال والكنيست، وعدد من الحاخامات.

وعدت الحركة هذه الاقتحامات تصعيداً خطيراً وعدواناً سافراً يستهدف تهويد المسجد الأقصى المبارك، في إطار مشروع الاحتلال الرامي إلى تكريس سيطرته الكاملة على القدس ومقدساتها الإسلامية.

وحذرت من تداعيات استغلال المستوطنين للمناسبات الدينية المزعومة لتوسيع الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، ونؤكد أن هذه الممارسات العدوانية السافرة سترتد على الاحتلال ومستوطنيه، فشعبنا ومقاومتنا لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام تدنيس المقدسات.

وشددت على أن المسجد الأقصى سيبقى حقاً خالصاً للمسلمين، وأن جميع إجراءات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه باطلة، ولا تمنحه أي شرعية، وأن إرادة شعبنا وتمسكه بالقدس والأقصى سيبقيان الحصن المنيع في مواجهة مشاريع التهويد حتى زوال الاحتلال.

ودعت جماهير شعبنا في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة النفير العام، وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز الرباط والحضور الدائم في باحاته، باعتبار ذلك خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تغيير هوية المسجد وطمس معالمه العربية والإسلامية.

كما ودعت الدول العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والدينية، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لحماية المسجد الأقصى، ووقف العدوان المتواصل الذي يستهدف القدس ومقدساتها، وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة والاستنكار.
 

دعوات لتحرك عاجل

وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الاقتحام الذي قاده وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير"، برفقة عضو الكنيست عاميت هليفي" ومئات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، وذلك بالتزامن مع ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل المزعوم".

وأكدت الوزارة في بيان، أن هذا الاقتحام يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية، وتعدياً خطيراً على الموقف التاريخي والقانوني القائم (الستاتيكو) في المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت إلى أن استغلال المناسبات والوقائع اليهودية لتكثيف الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى يأتي ضمن مخططات الاحتلال الممنهجة لفرض التقسيم الزماني والمكاني أمراً واقعاً

وقالت الوزارة في بيانها "إن المسجد الأقصى المبارك بمساحته الكلية البالغة 144 دونماً هو حق خالص للمسلمين وحدهم ولا يقبل القسمة ولا الشراكة، وإن هذه الممارسات الاستفزازية الصادرة عن أعلى المستويات السياسية في حكومة الاحتلال تسعى لإشعال حرب دينية في المنطقة برمتها".

ودعت الوزارة إلى تحرك عاجل على كافة المستويات وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والضغط الجاد على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها الممنهجة بحق القدس والمقدسات.

 كما طالبت الأمة الإسلامية والعربية باتخاذ موقف حاسم ودعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني والمرابطين في القدس المحتلة.

المصدر: فلسطين الآن