صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية للاحتلال (الكابينت)، مساء اليوم الأحد، على بدء دخول القوة الدولية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، ومنح الضوء الأخضر الفعلي للبدء الفوري في إنشاء قاعدة عسكرية لوجستية مخصصة لهذه القوات بالقرب من مدينة رفح جنوبي القطاع.
وكشفت مصادر سياسية في رئاسة وزراء الاحتلال، عبر قناة "كان" الرسمية، عن الشروط الدقيقة والمقيدة التي وضعها الائتلاف الحاكم لإتمام هذه الخطوة؛ حيث أعلن مسؤول سياسي أنه سيرخص في هذه المرحلة الابتدائية لدخول نحو 200 جندي فقط من الجنسيتين المغربية والأوغندية كطليعة استكشافية.
وشدد المسؤول الصهيوني على أن جيش الاحتلال لن ينسحب مطلقاً من مواقع ومحاور "الخط الأصفر" الترسيمي حتى تتنازل حركة حماس عن سلاحها بالكامل، لافتاً إلى أن "قوة الاستقرار الدولية" ستعمل فقط في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر والتي لا تخضع لسيطرة الجيش المباشرة، في حين أكد مسؤول في ديوان بنيامين نتنياهو أن دخول أي وحدات إضافية مستقبلاً سيتطلب موافقة خطية منفصلة وثلاثية من رئيس الوزراء، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية.
جاءت مصادقة الكابينت استجابةً لمسودة مقترح متكامل صاغها المدير العام لـ "مجلس السلام" نيكولاي ميلادينوف والمبعوث الأمريكي آرييه ليتستون بموجب قرار مجلس الأمن 2803، وتزامنت الجلسة مع مناقشة منح أعضاء المجلس والقوات الدولية حصانات مطلقة من الملاحقة القضائية، توازياً مع حراك استخباري مصري-أمريكي مكثف لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار من الانهيار.
