قال مسؤول للاحتلال، إن الجيش، لن ينسحب من الخط الحالي، وهي المناطق التي احتلها من قطاع غزة، منذ وقف إطلاق النار عقب حرب الإبادة.
وواصل جيش الاحتلال، قضم المزيد من أراضي غزة، وتباهى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسيطرة على 70 بالمئة من أراضي القطاع.
وجاءت تصريحات الاحتلال، بعد ارتكاب مجزرة راح ضحيتها 28 فلسطينيا في غزة أمس، بعد الإعلان عن خارطة طريق اتفقت عليها الفصائل مع الوسطاء.
من جانبها أكدت حركة حماس، أنها لن تنفذ أي بند من الاتفاق، ما لم يقم الاحتلال بوقف عدوانه في غزة، وانسحاب قواته من الأراضي التي احتلها.
وكانت حركة حماس، أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تعطيل التفاهمات الأخيرة عبر تصعيد القصف الدموي في قطاع غزة عبر المجازر التي ارتكبها في القطاع.
وشددت حركة حماس، على أن هذا القصف هو تصعيد متعمد تنتهجه حكومة مجرم الحرب نتنياهو، بهدف تعطيل التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوسطاء، بما فيهم الإدارة الأمريكية، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت الحركة الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم وإدانة هذه الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها بحق شعبنا، وإلزامها بوقف عدوانها بموجب الاتفاق.
