أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، أن المحادثات التي اختتمت في العاصمة الإيطالية روما بين لبنان وإسرائيل كانت "مثمرة على المستويين الفني والخبراء".
وقال متحدث باسم الوزارة، "أصبح الجانبان أقرب بكثير إلى التوصل لاتفاق بشأن الخطوات اللازمة للنهوض بعملية المنطقة التجريبية وتوسيع نطاقها"، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وبموجب اتفاق المناطق التجريبية، من المفترض أن تنسحب قوات الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وتُسلّم السيطرة على تلك المناطق إلى القوات المسلحة اللبنانية.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين لبنانيين، أن الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان زادت من تعقيدات الجولة السابعة من المحادثات بين دبلوماسيين إسرائيليين ولبنانيين في روما.
وقال المسؤولون، إنهم لا يتوقعون انفراجة دبلوماسية كبيرة أو انسحابا إسرائيليا كاملا من لبنان قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها هذا الخريف.
كما ذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين ولبنانيين، أن جولة المحادثات التي اختتمت يوم الخميس لم تسفر عن أي انفراجة تُذكر.
وأوضح المسؤولون، أن لبنان كان يأمل في موافقة إسرائيل على إعادة المزيد من القرى اللبنانية، لكن تل أبيب رفضت ذلك.
وأشاروا إلى أن "إسرائيل تطالب أولا بتكليف دولة ثالثة بالتحقق من خلو الأراضي المُعادة إلى لبنان من مقاتلي حزب الله وبنيته التحتية".
وذكر المسؤولون، أن إيطاليا من أبرز المرشحين للقيام بدور الدولة الثالثة.
في المقابل قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون للصحيفة، إنه "لا يمكن نزع سلاح حزب الله بالقوة الإسرائيلية وحدها والأمر يتطلب اتفاقا سياسيا".
