25.01°القدس
24.77°رام الله
23.76°الخليل
29.35°غزة
25.01° القدس
رام الله24.77°
الخليل23.76°
غزة29.35°
السبت 15 اغسطس 2026
4جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.96

تقارير "فلسطين الآن"..

صورة: "لن أسامح أحداً خذلني".. الرياضي عمرو صيدم يواجه خطر بتر قدمه ويناشد أحرار العالم إنقاذه

خاص-فلسطين الآن

يمر الكابتن الرياضي والمصنف كأحد أبرز حراس المرمى في قطاع غزة، عمرو محمد علي صيدم، بفصول مأساة إنسانية وصحية بالغة الخطورة، تكشف عن حجم الإجرام الصهيوني الممنهج الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الرياضيين والجرحى في قطاع غزة، عبر تشديد الحصار الخانق وإغلاق المعابر الحيوية، مما يحرم آلاف المصابين من حقهم الأساسي في السفر لإنقاذ أطرافهم من البتر المحقق والعودة للملاعب.

ويعيش حارس مرمى نادي خدمات النصيرات السابق ومدرب حراس العديد من الأندية الغزية، الذي أصيب بصواريخ الاحتلال الغادرة منذ شهر يوليو/تموز 2025، معاناة صحية متفاقمة على مدار الساعة؛ حيث تسببت الشظايا الفتاكة في تهشم كامل بعظمة فخذه اليسرى، واضطرار الأطباء لتركيب جهاز مثبت خارجي حديدي لقدمه، ترافق مع حدوث سقوط كامل بمشط القدم، وعدم مقدرته على تحريك رجله بالكامل أو ثني ركبته، في ظل تآكل المستلزمات الطبية والنفاد الكامل للأدوية التخصصية من مستودعات مستشفيات القطاع وعقب تدمير مستودع العلاجات الرئيسي بدير البلح.

وتتفاقم أزمة الكابتن عمرو صيدم مع تعمد جيش العدو الصهيوني تحويل حياة الرياضيين والجرحى إلى عذاب دائم عبر حظر دخول المعدات الطبية التعويضية والمعدات الجراحية؛ مما يجعله يواجه الموت والتعطيل البطيء والممنهج داخل خيام النزوح، بانتظار تفعيل التفاهمات السياسية في القاهرة ومباشرة "اللجنة الوطنية" لمهامها الإنسانية وفتح المعابر لإنقاذ الضحايا الأبرياء.

الألم يمزقني على مدار الساعة.. 

يتحدث لاعب ومدرب حراس قطاع غزة الكابتن عمرو صيدم بمرارة تحرق القلوب عن الأوجاع والآلام الشديدة التي تلازمه طوال الليل والنهار جراء تفاقم إصابته، مؤكداً أنه يعاني من صدمات كهربائية مستمرة تمتد في كامل رجله المصابة ولا تدعه ينام أو يرتاح ولو للحظة واحدة، في وقت يعجز فيه الأطباء عن تقديم سوى مسكنات بدائية لا تسمن ولا تغني من جوع بسبب الحصار الطبي المفروض على قطاع غزة.

ويوضح حارس خدمات النصيرات السابق بصوت مكلوم أنه يمتلك تحويلة طبية رسمية للسفر والعلاج في الخارج منذ فترة طويلة جداً، لكنه حتى هذه اللحظة ينتظر الفرج من الله والتدخل العاجل لفتح المعابر التي يغلقها الاحتلال الصهيوني بإحكام، مشيراً إلى أن وضعه الصحي يزداد سوءاً وخطورة يوماً بعد يوم، وأن التأخر المستمر في السفر يهدد بحدوث مضاعفات خطيرة قد تصل إلى تلف الأعصاب الدائم أو بتر الطرف المصاب بالكامل واعتزاله الرياضة إلى الأبد.

ويوجه الكابتن عمرو نداءً عاجلاً وصارخاً إلى كل المسؤولين، والأسرة الرياضية الفلسطينية والعربية، والجهات الحقوقية، وأحرار العالم، بضرورة التدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال لتعجيل سفره وتسهيل خروجه لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وإنقاذ مستقبله وحياته من الضياع، معتبراً أن التقاعس عن إنقاذ رياضيي وجرحى غزة هو مشاركة واضحة في الجريمة المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني الصامد.

ويختم الجريح عمرو صيدم حديثه بكلمات مؤثرة تزلزل الضمير الإنساني قائلاً: "أنا ابنكم عمرو صيدم، حارسكم ومدربكم الذي طالما دافع عن ألوان أنديتكم، وأموري تزداد سوءاً كل يوم ولم أعد أحتمل هذا العذاب؛ لذلك أقولها بوضوح ولن أسامح في الدنيا ولا في الآخرة أي شخص كان قادراً على مساعدتي وتسريع سفري لإنقاذ رجلي وتخاذل أو قصر في ذلك، والله هو ولي التوفيق وهو حسبي ونعم الوكيل".

771998357_1045001024954147_6271361395961091940_n.jpg
 

المصدر: فلسطين الآن