أكد عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس هارون ناصر الدين، أن استبدال الاحتلال الصهيوني المجرم للعديد من الأسماء التاريخية بأسماء عبرية وتهديده بهدم عشرات المدارس، يأتي في إطار الحرب الشاملة والجرائم المتصاعدة التي يشنها الاحتلال على القدس والمقدسيين بهدف تهويد المدينة وتهجير أهلها.
وأوضح القيادي في حركة حماس أن استبدال الأسماء التاريخية في القدس بأسماء عبرية، هو تزوير للتاريخ والوقائع، ومحاولة يائسة لطمس الهوية الإسلامية والعربية في مدينة القدس المحتلة.
ولفت ناصر الدين إلى أن تهديد الاحتلال بهدم عشرات المدارس في القدس، يعد جريمة حرب تهدف لتجهيل الشعب الفلسطيني والنيل من صموده وثباته فوق أرضه.
وشدد على أن شعبنا الفلسطيني الأبي، لن يسمح بتزوير التاريخ وطمس هويته وتكبيل حقوقه بسلاسل التهويد والتجهيل، وأنه ماضٍ في انتزاعِ حقوقه بكافة الوسائل المتاحة.
ودعا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
